العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣٣٩
بقصد أنّه إن كان الحكم هو التخيير فالافتتاح هو كذا، و يعيّن في قلبه ما شاء، و إلّا فهو ما عند اللَّه من الأوّل أو الأخير أو الجميع.
(مسألة ١٢): يجوز الإتيان بالسبع ولاء من غير فصل بالدعاء، لكنّ الأفضل أن يأتي بالثلاث ثمّ يقول: «اللهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلّا أنت، سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت»، ثمّ يأتي باثنتين و يقول: «لبّيك و سعديك و الخير في يديك، و الشرّ ليس إليك، و المهديّ من هديت، لا ملجأ منك إلّا إليك، سبحانك و حنانيك، تباركت و تعاليت، سبحانك ربّ البيت»، ثمّ يأتي باثنتين و يقول: «وجّهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض، عالم الغيب و الشهادة، حنيفاً مسلماً و ما أنا من المشركين، إنّ صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للَّه ربّ العالمين، لا شريك له و بذلك امرت و أنا من المسلمين» ثمّ يشرع في الاستعاذة و سورة الحمد، و يستحبّ أيضاً أن يقول قبل [١] التكبيرات: «اللهمّ إليك توجّهت، و مرضاتك ابتغيت، و بك آمنت، و عليك توكّلت، صلّ على محمّد و آل محمّد، و افتح قلبي لذكرك، و ثبّتني على دينك، و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب» و يستحبّ أيضاً أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الإحرام: «اللهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة، و الصلاة القائمة، بلّغ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم الدرجة و الوسيلة و الفضل و الفضيلة، باللَّه أستفتح، و باللَّه أستنجح و بمحمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أتوجّه، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و اجعلني بهم عندك وجيهاً في الدنيا و الآخرة و من المقرّبين» و أن يقول بعد تكبيرة الإحرام: «يا محسن قد أتاك المسيء، و قد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء أنت المحسن و أنا المسيء، بحقّ محمّد و آل محمّد، صلّ على محمّد و آل محمّد و تجاوز عن قبيح ما تعلم منّي».
(مسألة ١٣): يستحبّ للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام على وجه يسمع من خلفه دون الستّ، فإنّه يستحبّ الإخفات بها.
(مسألة ١٤): يستحبّ رفع اليدين بالتكبير إلى الاذنين، أو إلى حيال الوجه أو إلى النحر مبتدئاً بابتدائه و منتهياً بانتهائه، فإذا انتهى التكبير و الرفع أرسلهما، و لا فرق بين الواجب منه و المستحبّ في ذلك، و الأولى أن لا يتجاوز بهما الاذنين، نعم ينبغي ضمّ أصابعهما
[١] الدعاء منقول باختلاف يسير مع ما في المتن، كما أنّ دعاء «يا محسن قد أتاك المسيء» منقول عن أمير المؤمنين عليه السلام قبل أن يحرم و يكبّر.