العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣٥٣
الأحوط الأوّل، و أحوط منه إعادة الصراط أيضاً، و كذا إذا صار مدخول الألف و اللام غلطاً كأن صار مستقيم غلطاً، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط أن يعيد الألف و اللام أيضاً بأن يقول:
المستقيم و لا يكتفي بقوله: مستقيم، و كذا إذا لم يصحّ المضاف إليه فالأحوط إعادة المضاف فإذا لم يصحّ لفظ المغضوب فالأحوط أن يعيد لفظ غير أيضاً.
(مسألة ٤٨): الإدغام في مثل مدّ و ردّ ممّا اجتمع في كلمة واحدة مثلان واجب؛ سواء كانا متحرّكين كالمذكورين، أو ساكنين كمصدرهما.
(مسألة ٤٩): الأحوط الإدغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف «يرملون» مع الغنّة فيما عدا اللام و الراء و لا معها فيهما، لكن الأقوى عدم وجوبه.
(مسألة ٥٠): الأحوط [١] القراءة بإحدى القراءات السبعة و إن كان الأقوى عدم وجوبها، بل يكفي القراءة على النهج العربي و إن كانت مخالفة لهم في حركة بنية أو إعراب.
(مسألة ٥١): يجب إدغام اللام من الألف و اللام في أربعة عشر حرفاً، و هي التاء و الثاء و الدال و الذال و الراء و الزاء و السين و الشين و الصاد و الضاد و الطاء و الظاء و اللام و النون، و إظهارها في بقيّة الحروف فيقول في اللَّه و الرحمن و الرحيم و الصراط و الضالّين- مثلًا- بالإدغام، و في الحمد و العالمين و المستقيم و نحوها بالإظهار.
(مسألة ٥٢): الأحوط الإدغام في مثل: «اذهب بكتابي» و «و يدرككم» ممّا اجتمع المثلان في كلمتين مع كون الأوّل ساكناً، لكن الأقوى عدم وجوبه.
(مسألة ٥٣): لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات، كالإمالة و الإشباع و التفخيم و الترقيق و نحو ذلك، بل و الإدغام غير ما ذكرنا، و إن كان متابعتهم أحسن [٢].
(مسألة ٥٤): ينبغي مراعاة ما ذكروه من إظهار التنوين و النون الساكنة إذا كان بعدهما أحد حروف الحلق، و قلبهما فيما إذا كان بعدهما حرف الباء و إدغامهما إذا كان بعدهما أحد
[١] لا يترك.
[٢] في إطلاقه إشكال، بل الأحوط ترك متابعتهم في مثل الإدغام الكبير، و هو إدراج الحرف المتحرّك بعد إسكانه في حرف مماثل له مع كونهما في كلمتين، كإدغام ميم الرحيم في مالك أو في مقارب له و لو في كلمة واحدة كإدغام القاف في الكاف في يرزقكم.