العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣٩٠
مع الالتفات سهواً [١] فيما كان عمده مبطلًا، إلّا إذا لم يصل إلى حدّ اليمين و اليسار، بل كان فيما بينهما، فإنّه غير مبطل إذا كان سهواً و إن كان بكلّ البدن.
الخامس: تعمّد الكلام بحرفين و لو مهملين [٢] غير مفهمين للمعنى أو بحرف واحد بشرط كونه مفهماً للمعنى نحو: قِ- فعل أمر من وقى- بشرط أن يكون عالماً بمعناه و قاصداً له، بل أو غير قاصد- أيضاً- مع التفاته إلى معناه على الأحوط.
(مسألة ١): لو تكلّم بحرفين حصل ثانيهما من إشباع حركة الأوّل بطلت [٣]، بخلاف ما لو لم يصل الإشباع إلى حدّ حصول حرف آخر.
(مسألة ٢): إذا تكلّم بحرفين من غير تركيب كأن يقول: «ب ب» مثلًا ففي كونه مبطلًا أو لا، وجهان، و الأحوط [٤] الأوّل.
(مسألة ٣): إذا تكلّم بحرف واحد غير مفهم للمعنى لكن وصله بإحدى كلمات القراءة أو الأذكار، أبطل من حيث إفساد تلك الكلمة إذا خرجت تلك الكلمة عن حقيقتها.
(مسألة ٤): لا تبطل بمدّ حرف المدّ و اللين و إن زاد فيه بمقدار حرف آخر، فإنّه محسوب حرفاً واحداً.
(مسألة ٥): الظاهر عدم البطلان [٥] بحروف المعاني مثل «ل» حيث إنّه لمعنى التعليل
[١] إذا كان الالتفات بكلّ البدن بما يخرج به عمّا بين المشرق و المغرب، و إذا كان الالتفات فاحشاً على الأحوط.
[٢] إذا استعمل اللفظ المهمل المركّب من حرفين في معنى كنوعه و صنفه يكون مبطلًا على الأقوى، و إلّا فكذلك على الأحوط، و كذا الحرف الواحد المستعمل كذلك كقوله: «ب» مثلًا، رمزاً إلى أوّل بعض الأسماء بقصد إفهامه، كما هو المتعارف على الأحوط، بل لا يخلو إبطاله من قوّة فالحرف المفهم مطلقاً و إن لم يكن موضوعاً إذا تلفّظ به بقصد الحكاية لا تخلو مبطليّته من قوّة، كما أنّ اللفظ الموضوع إذا تلفّظ به لا بقصد الحكاية و كان حرفاً واحداً فالأقوى عدم مبطليّته، و إن كان حرفين فصاعداً فالأحوط مبطليّته ما لم يصل إلى حدّ محو اسم الصلاة، و إلّا فالأقوى مبطليّته.
[٣] بتفصيل تقدّم آنفاً.
[٤] إذا لم يستعمل واحد منهما في معنى، و إلّا فلا يخلو الإبطال من قوّة.
[٥] إذا استعملت في معانيها لا يخلو الإبطال من قوّة كما تقدّم.