العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٢٢٥
أتبرّأ في الدنيا و الآخرة، ثمّ اعلم يا فلان بن فلان أنّ اللَّه تبارك و تعالى نعم الربّ، و أنّ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم نعم الرسول، و أنّ عليّ بن أبي طالب و أولاده المعصومين الأئمّة الاثني عشر نعم الأئمّة، و أنّ ما جاء به محمّد صلى الله عليه و آله و سلم حقّ، و أنّ الموت حقّ، و سؤال منكر و نكير في القبر حقّ، و البعث و النشور حقّ، و الصراط حقّ، و الميزان حقّ، و تطاير الكتب حقّ، و أنّ الجنّة حقّ، و النار حقّ، و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللَّه يبعث من في القبور». ثمّ يقول:
«أ فهمت يا فلان» و في الحديث أنّه يقول: «فهمت»، ثمّ يقول: «ثبّتك اللَّه بالقول الثابت، و هداك اللَّه إلى صراط مستقيم، عرّف اللَّه بينك و بين أوليائك في مستقرّ من رحمته» ثمّ يقول: «اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه، و اصعد بروحه إليك، و لقّه منك برهاناً، اللهمّ عفوك عفوك» و الأولى أن يلقّن بما ذكر من العربيّ و بلسان الميّت- أيضاً- إن كان غير عربيّ.
الرابع عشر: أن يسدّ اللحد باللبن لحفظ الميّت من وقوع التراب عليه، و الأولى الابتداء من طرف رأسه، و إن احكمت اللبن بالطين كان أحسن.
الخامس عشر: أن يخرج المباشر من طرف الرجلين فإنّه باب القبر.
السادس عشر: أن يكون من يضعه في القبر على طهارة مكشوف الرأس، نازعاً عمامته و رداءه و نعليه، بل و خفّيه إلّا لضرورة.
السابع عشر: أن يهيل غير ذي رحم- ممّن حضر- التراب عليه بظهر الكفّ قائلًا: «إنّا للَّه و إنّا إليه راجعون» على ما مرّ.
الثامن عشر: أن يكون المباشر لوضع المرأة في القبر محارمها أو زوجها، و مع عدمهم فأرحامها، و إلّا فالأجانب، و لا يبعد أن يكون الأولى بالنسبة إلى الرجل الأجانب.
التاسع عشر: رفع القبر عن الأرض بمقدار أربع أصابع مضمومة أو مفرّجة.
العشرون: تربيع القبر؛ بمعنى كونها ذا أربع زوايا قائمة، و تسطيحه، و يكره تسنيمه، بل تركه أحوط.
الحادي و العشرون: أن يجعل على القبر علامة.
الثاني و العشرون: أن يرشّ عليه الماء، و الأولى أن يستقبل القبلة و يبتدأ بالرشّ من عند الرأس إلى الرجل، ثمّ يدور به على القبر حتّى يرجع إلى الرأس، ثمّ يرشّ على الوسط ما يفضل من الماء، و لا يبعد استحباب الرشّ إلى أربعين يوماً أو أربعين شهراً.
الثالث و العشرون: أن يضع الحاضرون بعد الرشّ أصابعهم مفرّجات على القبر بحيث يبقى أثرها، و الأولى أن يكون مستقبل القبلة، و من طرف رأس الميّت، و استحباب الوضع