العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٩٦٤
ركوبها، لا تقبل منه عذراً و لا تغفر له ذنباً» و يكره اختيار العقيم، و من تضمّنته الخبر المذكور من ذات الصفات المذكورة التي يجمعها عدم كونها نجيبة، و يكره الاقتصار على الجمال و الثروة، و يكره تزويج جملة اخرى:
منها: القابلة و ابنتها للمولود.
و منها: تزويج ضرّة كانت لُامّه مع غير أبيه.
و منها: أن يتزوّج اخت أخيه.
و منها: المتولّدة من الزنا.
و منها: الزانية.
و منها: المجنونة.
و منها: المرأة الحمقاء أو العجوزة.
و بالنسبة إلى الرجال يكره تزويج سيّئ الخلق و المخنّث و الزنج و الأكراد و الخزر و الأعرابيّ و الفاسق و شارب الخمر.
(مسألة ٨): مستحبّات الدخول على الزوجة امور:
منها: الوليمة قبله أو بعده.
و منها: أن يكون ليلًا؛ لأنّه أوفق بالستر و الحياء و لقوله صلى الله عليه و آله و سلم: «زفّوا عرائسكم ليلًا و أطعموا ضحى» بل لا يبعد استحباب الستر المكاني أيضاً.
و منها: أن يكون على وضوء.
و منها: أن يصلّي ركعتين و الدعاء بعد الصلاة على محمّد و آله بالالفة و حسن الاجتماع بينهما، و الأولى المأثور و هو: «اللهمّ ارزقني الفتها و ودّها و رضاها بي و ارضني بها و اجمع بيننا بأحسن اجتماع و أنفس ائتلاف، فإنّك تحبّ الحلال و تكره الحرام».
و منها: أمرها بالوضوء و الصلاة أو أمر من يأمرها بهما.
و منها: أمر من كان معها بالتأمين على دعائه و دعائها.
و منها: أن يضع يده على ناصيتها مستقبل القبلة و يقول: «اللهمّ بأمانتك أخذتها و بكلماتك استحللتها فإن قضيت لي منها ولداً فاجعله مباركاً تقيّاً من شيعة آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و لا تجعل للشيطان فيه شركاً و لا نصيباً». أو يقول: «اللهمّ على كتابك تزوّجتها و في أمانتك أخذتها و بكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سويّاً و لا تجعله شرك شيطان» و يكره الدخول ليلة الأربعاء.