العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣٨٧
السابع: «أعوذ بوجهك الكريم، و عزّتك التي لا ترام، و قدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدنيا و الآخرة. و من شرّ الأوجاع كلّها و لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم».
الثامن: قراءة الحمد و آية الكرسيّ، و آية «شهد اللَّه أنّه لا إله إلّا هو ...» الخ، و آية الملك.
التاسع: «اللهمّ إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمك، و أعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك، اللهمّ إنّي أسألك عافيتك في اموري كلّها، و أعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة».
العاشر: «اعيذ نفسي و ما رزقني ربّي باللَّه الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد، و اعيذ نفسي و ما رزقني ربّي بربّ الفلق، من شرّ ما خلق إلى آخر السورة، و اعيذ نفسي و ما رزقني ربّي بربّ الناس ملك الناس إلى آخر السورة».
الحادي عشر: أن يقرأ «قل هو اللَّه أحد» اثنا عشر مرّة، ثمّ يبسط يديه و يرفعهما إلى السماء، و يقول: «اللهمّ إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك، و أسألك باسمك العظيم، و سلطانك القديم أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، يا واهب العطايا يا مطلق الاسارى، يا فكّاك الرقاب من النار، أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تعتق رقبتي من النار، و تخرجني من الدنيا آمناً، و تدخلني الجنّة سالماً، و أن تجعل دعائي أوّله فلاحاً، و أوسطه نجاحاً، و آخره صلاحاً، إنّك أنت علّام الغيوب».
الثاني عشر: الشهادتان و الإقرار بالأئمّة عليهم السلام.
الثالث عشر: قبل أن يثني رجليه يقول ثلاث مرّات: «أستغفر اللَّه الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم، ذو الجلال و الإكرام و أتوب إليه».
الرابع عشر: دعاء الحفظ من النسيان و هو: «سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته، سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب، سبحان الرءوف الرحيم، اللهمّ اجعل لي في قلبي نوراً و بصراً و فهماً و علماً إنّك على كلّ شيءٍ قدير».
(مسألة ٢١): يستحبّ في صلاة الصبح أن يجلس بعدها في مصلّاه إلى طلوع الشمس مشتغلًا بذكر اللَّه.
(مسألة ٢٢): الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلًا، و كذا الدعاء بعد الفريضة أفضل من الدعاء بعد النافلة.
(مسألة ٢٣): يستحبّ سجود الشكر بعد كلّ صلاة؛ فريضة كانت أو نافلة، و قد مرّ كيفيّته سابقاً.