منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ١٢ - المسألة الأولى في معناها
«قال رسول اللّه ٦: لا قول إلّا بعمل و نيّة، و لا قول و عمل إلّا بنيّة» [١]. انتهى.
و روى أحمد بن محمّد بن خالد في المحاسن عن عليّ بن الحكم، عن أبي عروة السلميّ [٢]، عن الصادق ٧ قال: «إنّ الله يحشر الناس على نيّاتهم يوم القيامة» [٣]. انتهى.
و روى الشيخ في المجالس بإسناده عن أبي ذر، عن رسول الله ٦ في وصيّته له قال:
«يا أبا ذر، ليكن لك في كلّ شيء نيّة، حتّى في النوم و الأكل» [٤]. انتهى.
و بإسناده عن إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن محمّد، قال: حدّثني عليّ بن جعفر بن محمّد و عليّ بن موسى بن جعفر [هذا عن أخيه، و هذا] [٥] عن أبيه موسى ٧، عن آبائه، عن رسول الله ٦ قال: «إنّما الأعمال بالنيّات، و لكلّ امرئ ما نوى، فمن غزا ابتغاء ما عند الله فقد وقع أجره على الله عزّ و جلّ، و من غزا يريد عرض الدنيا، أو نوى عقالا، لم يكن له إلّا ما نوى» [٦]. انتهى.
و روي في أصول الكافي عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن الصادق ٧ قال: «قال رسول الله ٦: نيّة المؤمن خير من عمله، و نيّة الكافر شرّ من عمله، و كلّ عامل يعمل على نيّته» [٧]. انتهى، فتأمّل.
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن الصادق ٧، قال: «إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول: يا ربّ، ارزقني حتّى أفعل كذا و كذا من البرّ وجوه الخير، فإذا علم الله عزّ و جلّ ذلك منه بصدق نيّته كتب الله له
[١] بصائر الدرجات، ص ١١، ح ٤؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٧، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٥، ح ٤.
[٢] المجهول. «منه».
[٣] المحاسن، ج ١، ص ٤٠٩، ح ٩٢٩، باب النيّة؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٨، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٥، ح ٥.
[٤] الوصيّة موجودة في أمالي الطوسي، ص ٥٢٥، ح ١١٦٢، لكنّها خالية من هذه القطعة. نعم، هي موجودة في مكارم الأخلاق، ص ٤٦٤، و عن أمالي الطوسي في وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٨، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٥، ح ٨.
[٥] ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر.
[٦] أمالي الطوسي، ص ٦١٨، ح ١٢٧٤؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٨، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٥، ح ١٠.
[٧] الكافي، ج ٢، ص ٨٤، باب النيّة، ح ٢؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٥٠، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٦، ح ٣.