منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ١١ - المسألة الأولى في معناها
قال الوالد ;: «و ربما قيل بكون الرواية متواترة». انتهى.
و كذلك روى الثاني [١].
و روي في باب نيّة الصيام مرسلا عن الرضا ٧ أنّه قال: «لا قول إلّا بعمل، و لا عمل إلّا بنيّة، و لا نيّة إلّا بإصابة السنّة» [٢]. انتهى.
و روي في الكافي عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة ثابت بن أبي صفيّة الثمالي، عن عليّ بن الحسين ٧، قال: «لا عمل إلّا بنيّة» [٣]. انتهى.
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الأزدي، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر ٧، عن آبائه، عن أمير المؤمنين ٧ قال: «قال رسول اللّه ٦: لا قول إلّا بعمل، و لا قول و لا عمل إلّا بنيّة، و لا قول و عمل و نيّة إلّا بإصابة السنّة» [٤]. انتهى.
و روى الصدوق في الخصال عن محمّد بن موسى المتوكّل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي حمزة الثمالي، عن عليّ بن الحسين ٧ قال: «لا حسب لقرشي و لا عربيّ إلّا بتواضع، و لا كرم إلّا بتقوى، و لا عمل إلّا بنيّة، و لا عبادة إلّا بتفقّه» [٥]. إلى آخره، انتهى.
فتأمّل.
و روى محمّد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمّد البرقي، عن إبراهيم بن إسحاق الأزدي، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر، عن أبيه، عن عليّ ٧ قال:
[١] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٨٣، ح ٢١٨؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٨، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٥، ح ٧.
[٢] تهذيب الأحكام، ج ٤، ص ١٨٦، ح ٥٢٠؛ وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ١٣، أبواب وجوب الصوم و نيّته، الباب ٢، ح ١٣.
[٣] الكافي، ج ٢، ص ٨٤، باب النيّة، ح ١؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٦، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٥، ح ١.
و فيهما: «عن ابن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي حمزة».
[٤] الكافي، ج ١، ص ٧٠، باب الأخذ بالسنّة و شواهد الكتاب، ح ٩؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٧، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٥، ح ٢.
[٥] الخصال، ص ١٨، ح ٦٢؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٧، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٥، ح ٣.