منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٦٤٤ - (و) الخامس و السادس من سنن الوضوء (المضمضة و الاستنشاق)
عبد الله بن سنان، عن الصادق ٧ قال: «المضمضة و الاستنشاق ممّا سنّ رسول الله ٦» [١].
انتهى. و فيه ما عرفت.
و منها: ما رواه أيضا بإسناده عنه أيضا، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألته عنهما، قال: «هما من السنّة، فإن نسيتهما لم يكن عليك إعادة» [٢]. انتهى، فتأمّل.
و منها: ما رواه بإسناده عنه أيضا عن حمّاد، عن شعيب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله ٧ عنهما، فقال: «هما من الوضوء فإن نسيتهما فلا تعد» [٣]. انتهى.
و أنت خبير بأنّ هذه الرواية و إن دلّت على استحبابهما في الوضوء إلّا أنّه لا دلالة فيها على الاختصاص، فلا تنافي ما دلّ على استحبابهما مطلقا.
و منها: ما رواه الصدوق في ثواب الأعمال عن محمّد بن عليّ بن ماجيلويه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه :، عن النبيّ ٦ قال: «ليبالغ أحدكم في المضمضة و الاستنشاق فإنّه غفران لكم و منفرة للشيطان» [٤]. انتهى. و فيه ما تقدّم.
و منها: ما رواه الصدوق في الخصال بإسناده عن عليّ ٧ قال: «و المضمضة و الاستنشاق سنّة و طهور للفم و الأنف، و السعوط مصحّة للرأس و تنقية للبدن و سائر أوجاع الرأس» [٥]. انتهى.
و فيه ما عرفت أيضا، بل هذه الرواية ظاهرة في كونهما سنّتين مستقلّتين شرّعتا لذاتهما.
و منها: ما رواه أيضا في الكتاب المذكور بإسناده المذكور فيه، عن الحسن بن الجهم قال:
قال أبو الحسن موسى ٧: «خمس من السنن في الرأس، و خمس في الجسد، فأمّا التي في الرأس: فالسواك، و أخذ الشارب، و فرق الشعر، و المضمضة و الاستنشاق» [٦]. إلى آخره، انتهى.
[١] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٧٩، ح ٢٠٣؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٣٠، أبواب الوضوء، الباب ٢٩، ح ١.
[٢] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٧٨، ح ١٩٧؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٣٠، أبواب الوضوء، الباب ٢٩، ح ١.
[٣] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٧٨، ح ٢٠٠؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٣١، أبواب الوضوء، الباب ٢٩، ح ٤.
[٤] ثواب الأعمال، ص ٣٥؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٣٢، أبواب الوضوء، الباب ٢٩، ح ١١.
[٥] الخصال، ص ٦١١، ح ١٠؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٣٣، أبواب الوضوء، الباب ٢٩، ح ١٣.
[٦] الخصال، ص ٢٧١، ح ١١.