منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٧٠٠ - (و) العاشر من سنن الوضوء دلك (السواك) على الأسنان
على أسناني» [١]. انتهى. و مثله روايات أخرى.
و ما رواه الحسن بن عليّ بن شعبة في تحف العقول، عن النبيّ ٦ قال: «يا عليّ عليك بالسواك فإنّ في السواك مطهرة للفم، و مرضاة للربّ، و مجلاة للعين» [٢] إلى آخره، انتهى.
إلى غير ذلك ممّا يدلّ بظاهره على الوجوب، فمحمولة [٣] على تأكّد الاستحباب، بل فيها أيضا ما يصلح شاهدا لذلك، فلا شبهة في استحبابه أيضا.
مضافا إلى ما رواه في الكافي عن عدّة من أصحابنا، عن سهل، عن منصور ابن العبّاس، عن ابن أبي نجران أو غيره عن حنّان عن أبيه، عن الباقر ٧ قال: «شكت الكعبة إلى الله عزّ و جلّ ما تلقى من أنفاس المشركين، فأوحى الله إليها: قرّي كعبة، فإنّي مبدلك بهم قوما يتنظّفون بقضبان الشجر، فلمّا بعث الله محمّدا ٦ أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك و الخلال» [٤]. انتهى.
القضبان- بضمّ القاف و كسرها و سكون الضاد المعجمة، ثمّ الباء الموحّدة- جمع القضيب، و هو الغصن.
و ما رواه الصدوق في العلل بإسناده عن أبي البختري، عن الباقر ٧ قال: «لكلّ شيء طهور، و طهور الفم السواك» [٥] قال: و روي لو علم الناس ما في السواك لأباتوه معهم في لحاف» [٦]. انتهى.
و ما رواه في الخصال عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن الحسن بن جهم قال: قال أبو الحسن موسى ٧: «خمس من
[١] الكافي، ج ٦، ص ٤٩٦، باب السواك، ح ٨؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٩، أبواب السواك، الباب ١، ح ١٥.
[٢] تحف العقول، ص ١١؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ١٥، أبواب السواك، الباب ١، ح ٤٠.
[٣] قوله: «فمحمولة» جواب لقوله في ص ٦٩٩: «و أمّا ما رواه في الكافي ...».
[٤] الكافي، ج ٤، ص ٥٤٦، باب النوادر، ح ٣٢؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٨، أبواب السواك، الباب ١، ح ١٣.
[٥] علل الشرائع، ج ١، ص ٣٤٣، الباب ٢٢٧؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ١٠، أبواب السواك، الباب ١، ح ٢٠.
[٦] الفقيه، ج ١، ص ٣٤، ح ١٢٤؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ١٠، أبواب السواك، الباب ١، ح ٢١.