منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٦٨١ - التذنيب الثالث يستحبّ أيضا أن يقول قبل الوضوء بسم الله و بالله و
و «الزلّة» بالزاء المعجمة: العثرة.
هذا، و إنّما اختصرنا الكلام في هذا المقام لتفصيل بعض الأعلام كلامه في هذا المقام.
تذنيبات
[التذنيب] الأوّل: [هل يستحب الدعاء أثناء غسل كلّ عضو أو بعده؟]
ظاهر الأصحاب في تعبيرهم في هذا الباب بلفظة: «عند» استحباب هذه الأدعية في حال غسل كلّ واحد من الأعضاء و مسحه، و لكن مقتضى لفظ «الفاء» في هذه الرواية الدالّة على التعقيب استحباب كلّ دعاء بعد الفراغ من غسل العضو و مسحه، و الظاهر أنّه لا بأس بالأمرين.
[التذنيب] الثاني: يستحبّ قراءة سورة القدر في حال الوضوء
؛ لما في الفقه الرضوي بعد ذكر الرواية المذكورة عن عليّ ٧: «و أيّما مؤمن قرأ في وضوئه إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه» [١]. انتهى.
و هذا الكتاب و إن لم يثبت عندنا إلّا أنّا لا نضايق من الاستدلال به في باب المستحبّات؛ لمكان التسامح.
و يستحبّ أيضا أن يقول في حال الوضوء: سبحانك اللّهمّ و بحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت أستغفرك و أتوب إليك، اللّهمّ اجعلني من التوّابين و اجعلني من المتطهّرين؛ لما رواه في الدعائم عن عليّ ٧ أنّه «من قال هذا عند وضوئه كتب وضوؤه في رقّ و ختم عليها، و وضعت تحت العرش حتّى تدفع إليه بخاتمها يوم القيامة» [٢]. انتهى.
[التذنيب] الثالث: يستحبّ أيضا أن يقول قبل الوضوء: بسم الله و بالله و
على ملّة رسول الله ٦، أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده
[١] فقه الرضا، ص ٧٠؛ مستدرك الوسائل، ج ١، ص ٣٢٠، أبواب الوضوء، الباب ٢٤، ح ٤.
[٢] دعائم الإسلام، ج ١، ١٠٥؛ مستدرك الوسائل، ج ١، ص ٣٢١، أبواب الوضوء، الباب ٢٤، ح ٦.