منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٧١٣ - التذنيب الثامن يتأكّد استحباب الاستياك في مواضع
رسول الله ٦ كان إذا صلّى العشاء الآخرة أمر بوضوئه و سواكه فوضع عند رأسه مخمرا، [١] فيرقد ما شاء الله، ثمّ يقوم فيستاك و يتوضّأ و يصلّي أربع ركعات، ثمّ يرقد، ثمّ يقوم فيستاك و يتوضّأ و يصلّي، ثمّ قال: لقد كان لكم في رسول الله ٦ أسوة حسنة» [٢]. انتهى، فتأمّل.
و منها: الصوم؛ كما يأتي في كتابه و تقدم.
و منها: وقت السّحر؛ لما رواه الصدوق عن الباقر ٧ قال: «إذا قمت من فراشك فانظر في آفاق السماء- إلى أن قال-: و عليك بالسواك، فإنّ السواك في السحر قبل الوضوء من السنّة، ثمّ توضّأ» [٣]. انتهى، فتأمّل.
و ما رواه في الكافي مرسلا قال: «و روي أنّ السنّة في السواك في وقت السحر» [٤]. انتهى.
و منها: القيام من النوم؛ لما رواه في الكافي عن الصادق ٧، عن النبيّ ٦: «أنّه كان يستاك في كلّ مرّة قام من نومه» [٥]. انتهى.
و ما رواه أيضا عن عليّ بن محمّد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الله بن حمّاد، عن أبي بكر بن أبي سمّاك، قال: قال أبو عبد الله ٧: «إذا قمت بالليل فاستك، فإنّ الملك يأتيك فيضع فاه على فيك، فليس من حرف تتلوه و تنطق به إلّا صعد به إلى السماء، فليكن فوك طيّب الريح» [٦]. انتهى.
و روي أيضا «أنّ النبيّ ٦ كان يستاك إذا استيقظ» [٧]. انتهى.
و منها: قراءة القرآن؛ لما رواه البرقي في المحاسن عن أبي سمينة، عن إسماعيل بن أبان الخيّاط، عن الصادق ٧ قال: «قال رسول الله ٦: نظّفوا طريق القرآن، قيل: يا رسول الله و ما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم، قيل: بما ذا؟ قال: بالسواك» [٨]. انتهى.
[١] مخمرا أي مغطيّ.
[٢] الكافي، ج ٣، ص ٤٤٥، باب السواك، ح ١٣؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢٠، أبواب السواك، الباب ٦، ح ١.
[٣] الفقيه، ج ١، ص ٤٨٠، ح ١٣٩٢؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢١، أبواب السواك، الباب ٦، ح ٥.
[٤] الكافي، ج ٣، ص ٢٣، باب السواك، ح ٦؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢١، أبواب السواك، الباب ٦، ح ٤.
[٥] الكافي، ج ٣، ص ٤٤٥، باب صلاة النوافل، ح ١٣؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢١، أبواب السواك، الباب ٦، ح ١.
[٦] الكافي، ج ١، ص ٢٣، باب السواك، ح ٧؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢١، أبواب السواك، الباب ٦، ح ٣.
[٧] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٩٥؛ مستدرك الوسائل، ج ١، ص ٣٦٦، أبواب السواك، الباب ٤، ح ١، مع تفاوت.
[٨] المحاسن، ص ٥٥٨، ح ٩٢٨؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢٢، أبواب السواك، الباب ٧، ح ١.