شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٣٤٨ - ٢٧٩٢ الا فاعملوا عباد الله و الخناق مهمل و الروح مرسل فى قنية الارشاد و راحة الاجساد و مهل البقية و انف المشية و انظار التوبة و انفساح الحوبة قبل الضنك و المضيق و الردع و الزهوق قبل قدوم الغائب المنتظر و اخذة العزيز المقتدر
آمرزيده نخواهد شد چه پر ظاهر است كه آنچه خدا خواهد البته واقع خواهد شد، و فرق ميانه اين قسم و قسم سيم اين است كه در اين قسم احتمال آمرزش هست باين نحو كه بالكليه آمرزيده شود و اصلا مؤاخذه بر آن نشود بخلاف قسم سيم كه اگر چه محتمل است كه آمرزيده شود نهايت آن مطلق نتواند شد بلكه بعد از استرضاى مظلوم مىشود يا بقدرى عقاب ظالم كه در خور ظلم او باشد و يا بگرفتن بعضى از حسنات ظالم و دادن بمظلوم باندازه حق او، و ممكن است كه گاهى باعتبار بعضى حسنات كه ظالم كرده باشد حق تعالى از جانب خود تفضل كند و بمظلوم ثوابى بدهد كه او راضى شود بآن و از سر مؤاخذه ظالم بگذرد بى اين كه عقاب كرده شود، يا از حسنات او چيزى كم شود و بمظلوم داده شود، و «عقاب در آنجا سخت است» يعنى در هر جا كه عقاب باشد از اقسام مذكوره عقاب آن سخت است و از قبيل زخم و كتك نيست بلكه اينها پيش آن بسيار سهل شمرده شود پس بايد برحذر بود از آن.
٢٧٩٢ الا فاعملوا عباد الله و الخناق مهمل و الروح مرسل فى قنية[١] الارشاد و راحة الاجساد و مهل البقية و انف المشية و انظار التوبة و انفساح الحوبة قبل الضنك و المضيق و الردع و الزهوق قبل قدوم الغائب المنتظر و اخذة العزيز المقتدر
آگاه باشيد پس عمل كنيد اى بندگان خدا و حال آنكه گلو واگذاشته شده است، و روان فرستاده شده است در ذخيره كردن راهنمائى، و آسايش بدنها، و مهلت
[١] - شارح( ره) اين كلمه را« قنية» بكسر قاف( كه بضم آن نيز درست است) و سكون نون و فتح ياء و تاء در آخر خوانده و بمعنى« ذخيره كردن» گرفته و آن اشتباه است، زيرا اين كلمه« فينة» بفتح فاء و سكون ياء و فتح نون و هاء در آخر است، ابن الاثير در النهاية گفته:« فى الحديث: ما من مؤمن الا و له ذنب قد اعتاده الفينة بعد الفينة، أى الحين بعد الحين و الساعة بعد الساعة، يقال: لقيته فينة و الفينة، و هو مما تعاقب عليه التعريفان العلمى و اللامى كشعوب و الشعوب و سحر و السحر، و منه حديث على( ع) فى فينة الارتياد و راحة الاجساد» طريحى( ره) در مجمع البحرين گفته:« الفينة الوقت و منه قوله( ع): اعملوا عباد الله و الخناق مهمل و الروح مرسل فى فينة الارشاد، و أضافها الى الارشاد لان أوقات العمر فى الدنيا يوجد فيها الرشاد، و روى( الارتياد) و هو الطلب» طالب بسط بيشتر بشروح نهج البلاغه مخصوصا بشرح ابن أبى الحديد مراجعه كند.