شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٧٠ - ١٨٨٢ الناس كصور فى الصحيفة كلما طوى بعضها نشر بعضها
١٨٧٧ الحرص لا يزيد فى الرزق و لكن يذل القدر.
حرص زياد نمىكند در روزى و ليكن خوار مىگرداند قدر و مرتبه را.
١٨٧٨ الحازم من لا يشغله النعمة عن العمل للعاقبة.
دور انديش كسى است كه مشغول نسازد او را نعمت از عمل از براى عاقبت.
١٨٧٩ الرابح من باع الدنيا بالاخرة و استبدل بالاجلة عن العاجلة.
سودمند كسى است كه بفروشد دنيا را بآخرت، و عوض گيرد آن نشأه آينده را از اين نشأه حاضر.
١٨٨٠ الشر مركب الحرص و الهوى مركب الفتنة.
بدى محل سوارى حرص است يعنى صاحب حرص نمىشود كه بد نباشد و بدى او باعث حرص او نباشد، و هوى و خواهش محل سوارى فتنه است يعنى خود را بفتنه انداختن و بچيزى چند كه باعث زيان و خسران باشد از هوى و هوس ناشى شود.
١٨٨١ البلاغة ما سهل على المنطق و خف على الفطنة.
بلاغت اين است كه آسان باشد بر زبان و سبك باشد بر دريافت، يعنى اين است كه كلام كسى آسان باشد بر زبان، و لفظهاى غريب و سنگين نباشد در آن، و سبك باشد بر شعور و دريافت فهميدن آن، و تعقيد و پيچيدگى نداشته باشد، و قبل ازين معنى «بلاغت» بتفصيل مذكور شد.
١٨٨٢ الناس كصور فى الصحيفة[١] كلما طوى بعضها نشر بعضها.
مردمان مانند صورتى چنداند كه در طومارى كشيده شده باشند هر چند در
[١] - در نسخه كتابخانه مسجد سپهسالار« فى صحيفة» بجاى« الصحيفة» واقع شده.