شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٢٣٢ - ٢٤٦٠ الزم الاخلاص فى السر و العلانية، و الخشية فى الغيب و الشهادة، و القصد فى الفقر و الغنى، و العدل فى الرضا و السخط
٢٤٥٨ اكرم ذوى رحمك و وقر حليمهم و احلم عن سفيههم و تيسر لمعسرهم فانهم لك نعم العدة فى الشدة و الرخاء.
گرامى دار صاحبان خويشى را با تو، و تعظيم و تبجيل كن بردبار ايشان را، و بردبارى كن از سفيه و كم عقل ايشان، و سهلگيرى كن با تنگدست ايشان پس بدرستى كه ايشان از براى تو نيكو آماده كرده شدهاند در تنگى و وسعت.
٢٤٥٩[١] الق دواتك، و اطل جلفة[٢] قلمك، و فرق بين سطورك، و قرمط بين حروفك، فان ذلك اجدر بصباحة الخط.
ليقه بگذار دوات خود را، و اصلاح كن مركب آنرا، و دراز كن زبانه قلم خود را، و جدا كن ميانه سطرهاى خود، و نزديك بيكديگر بنويس حرفهاى خود را، پس بدرستى كه اين سزاوارترست بحسن خط.
٢٤٦٠ الزم الاخلاص فى السر و العلانية، و الخشية فى الغيب و الشهادة، و القصد فى الفقر و الغنى، و العدل فى الرضا و السخط.
لازم باش و جدا مشو از اخلاص در نهان و آشكار، و ترس در غايبانه و حضور،
[١] - شارح( ره)« ألق» را بفتح همزه و بكسر آن ضبط كرده و بر روى كلمه« معا» نوشته يعنى قرائت آن مجردا( از باب ضرب يضرب) و مزيدا( از باب افعال) هر دو درست است، در اقرب الموارد گفته:« لاق الدواة( كضرب) يلقيها ليقا( بفتح لام و سكون ياء) و ليقة( بتاء در آخر) جعل لها ليقة و أصلح مدادها فلاقت الدواة أى لصق المداد بصوفها، يتعدى و لا يتعدى و الاسم الليقة و الدواة مليقة». و نيز گفته:
« ألاق الدواة الاقة بمعنى لاقها».
[٢] - در كتب لغت تصريح كردهاند كه« جلفه» بفتح جيم و بكسر آن هر دو درست است.