شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٦١٩ - ٣٦٥٦ ان الله تعالى لم يجعل للعبد و ان اشتدت حيلته و عظمت طلبته و قويت مكيدته اكثر مما سمى له فى الذكر الحكيم و لم يحل بين العبد فى ضعفه و قلة حيلته ان يبلغ دون ما سمى له فى الذكر الحكيم، و ان العارف لهذا العامل به اعظم الناس راحة فى منفعة، و ان التا
٣٦٥٥ ان من شغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون له و رضى بالمقدور عليه و له كان اكثر الناس سلامة فى عافية و ربحا فى غبطة و غنيمة فى مسرة.
بدرستى كه كسى كه مشغول سازد نفس خود را به آن چه واجب شده بر او از آنچه ضامن شدهاند از براى او، و راضى شود به آن چه حكم شده بر او و از براى او، خواهد بود بيشترين مردم از روى سلامتى در عافيت، و سود بردن در غبطه، و غنيمت بردن در شادمانى، مراد به «آنچه ضامن شدهاند از براى او» روزيست كه حق تعالى ضامن شده كه از براى هر جنبنده برساند، و مراد اين است كه مشغول سازد خود را بگزاردن آنچه واجب شده بر او و فارغ سازد از طلب و سعى از براى روزى كه حق تعالى ضامن شده از براى او و بى سعى او نيز باو برسد، و خشنود باشد به آن چه حق تعالى حكم كرده و تقدير فرموده بر او يعنى از آنچه زيان او در آن باشد و از براى او يعنى و به آن چه نفع او در آن باشد يعنى راضى باشد بجميع آنچه تقدير شده در باره او خواه نفع او در آن باشد و خواه زيان و نقصان، و «غبطه» بمعنى نيكوئى حال است يا مسرت و شادمانى، و بر هر تقدير «غنيمت بردن در شادمانى» بمنزله تأكيد سابق است.
٣٦٥٦ ان الله تعالى لم يجعل للعبد و ان اشتدت حيلته و عظمت طلبته و قويت مكيدته اكثر مما سمى له فى الذكر الحكيم و لم يحل بين العبد فى ضعفه و قلة حيلته ان يبلغ دون ما سمى له فى الذكر الحكيم، و ان العارف لهذا العامل به اعظم الناس راحة فى منفعة، و ان التارك له و الشاك فيه لاعظم الناس شغلا فى مضرة.
بدرستى كه خداى تعالى نگردانيده است از براى بنده و هر چند سخت باشد