شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٥٥٩ - ٣٥٧٦ ان من رأى عدوانا يعمل به و منكرا يدعى اليه فانكره بقلبه فقد سلم و برىء و من انكره بلسانه فقد أجر و هو افضل من صاحبه، و من انكره بسيفه لتكون حجة الله العليا و كلمة الظالمين السفلى فذلك الذى اصاب سبيل الهدى و قام على الطريق و نور فى قلبه اليقين
و «بمغاضبه» يعنى بدورى كردن از او و بخشم آوردن او يعنى بفرمان نبردن او و كردن كارى چند كه مكروه او باشد و او را بخشم آورد، و در بعضى نسخهها بدل آن «بالمغالبه» است يعنى بغلبه و قهر زياد بر او، و در بعضى «بالمبالغه» است يعنى بكوشش كردن يعنى كوشش كردن در مالك شدن او بمداومت بر منع او از هوى و هوس.
٣٥٧٥ ان للذكر اهلا اخذوه من الدنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة و لا بيع عن ذكر[١] يقطعون به ايام الحيوة و يهتفون به فى آذان الغافلين.
بدرستى كه از براى ذكر خدا اهلى است كه فراگرفتهاند آن را از دنيا عوض، پس مشغول نمىسازد ايشان را هيچ بازرگانى و نه فروشى از ذكر، مىبرند بآن روزهاى زندگانى را، و آواز ميكنند بآن در گوشهاى بيخبران. يعنى طى ميكنند و مىگذرانند مشغول بآن ايام عمر خود را و آگاه ميكنند بآن غافلان و بىخبران را.
٣٥٧٦ ان من رأى عدوانا يعمل به و منكرا يدعى اليه فانكره بقلبه فقد سلم و برىء و من انكره بلسانه فقد أجر و هو افضل من صاحبه، و من انكره بسيفه لتكون حجة الله العليا و كلمة الظالمين السفلى فذلك الذى اصاب سبيل الهدى و قام على الطريق و نور فى قلبه اليقين.
بدرستى كه كسى كه ببيند ستمى را كه عمل كرده شود بآن، و كار بدى را كه
[١] - در نسخه كتابخانه مدرسه سپهسالار بجاى« عن ذكر»« عنه» ضبط شده است و در ترجمه هم بجاى« ذكر»:« آن» ذكر شده است.