شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٢٢٩ - ٢٤٥٢ احمل نفسك مع أخيك عند صرمه على الصلة، و عند صدوده على اللطف و المقاربة، و عند تباعده على الدنو، و عند جرمه على العذر حتى كأنك له عبد و كأنه ذو نعمة عليك، و اياك أن تضع ذلك فى غير موضعه او تفعله مع غير أهله
يعنى زايل كنندهتر نشاط و شادمانى زياد را» ظاهرست و «بودن آن نزديكتر بسوى گشايش و سزاوارتر بگشودن اندوه و دريافتن اميد داشته شده» باعتبار ياد كردن گشايش است با هر بليه زيرا كه هرگاه ياد آن كند و داند كه حق تعالى هر بلائى را گشايش دهد بهمين معنى او را فى الجمله آرام و گشايش حاصل شود و اندوه او كم گردد و گويا مأمول خود را كه رفع آن بليه و اندوه باشد دريافته و ايضا باعث بر دعا و تصدق و مانند آنها شود كه سبب گشودن اندوه و ادراك مأمول گردند.
٢٤٥٠ احمل نفسك عند شدة أخيك على اللين، و عند قطيعته على الوصل، و عند جموده على البذل، و كن للذى يبدو منه حمولا و له وصولا.
بدار نفس خود را نزد سختى و درشتى برادر تو بر نرمى و مهربانى، و نزد بريدن او از تو بر صله و پيوند باو، و نزد خشكى او بر بذل و دهش باو، و باش از براى آنچه ظاهر مىشود از او يعنى از بد سلوكى و خلاف آداب بر دارنده و تحمل كننده، و مر او را صله و پيوند كننده.
٢٤٥١ أكرم عشيرتك فانهم جناحك الذى به تطير و أصلك الذى إليه تصير و يدك التى بها تصول.
گرامى دار قبيله خود را پس بدرستى كه ايشان بال تواند كه بآن پرواز ميكنى، و اصل تواند كه بسوى آن بر مىگردى، و دست تواند كه بآن حمله ميكنى.
٢٤٥٢ احمل نفسك مع أخيك عند صرمه على الصلة، و عند صدوده على اللطف و المقاربة، و عند تباعده على الدنو، و عند جرمه على العذر حتى كأنك له عبد و كأنه ذو نعمة عليك، و اياك أن تضع ذلك فى غير موضعه او تفعله مع غير أهله.