شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ١٦٥ - ٢٢١١ و السجود النفسانى فراغ القلب من الفانيات و الاقبال بكنه الهمة على الباقيات و خلع الكبر و الحمية و قطع العلائق الدنيوية و التحلى بالخلائق النبوية
مكرر مذكور شد خوى نيكوكاران است و شيوه نيكان.
٢٢٠٩ السبب الذى أدرك به العاجز بغيته هو الذى أعجز القادر عن طلبته.
وسيله كه دريابد بسبب آن بيچاره مطلب خود را همان وسيله است كه عاجز كرده است توانا را از مطلب خود، مراد حق تعالى است يعنى خداى عز و جل هر گاه خواهد چنان كند كه عاجز دريابد مطلب خود را و توانا عاجز گردد از مطلب خود.
٢٢١٠ السجود الجسمانى هو وضع عتائق الوجوه على التراب و استقبال الأرض بالراحتين و الكفين و أطراف القدمين مع خشوع القلب و إخلاص النية.
سجده كردن بدنى آن گذاشتن جاهاى نيكوى روهاست برخاك و رو آوردن بسوى زمين براحتها و كفهاى دستها و كنارهاى پاها با خشوع دل و خالص كردن نيت از آميختگى بغير رضا و خشنودى حق تعالى «كفها» تأكيد راحتها است زيرا كه مراد براحت نيز كف دست است و در بعضى نسخهها و «الركبتين» بدل و «الكفين» واقع شده و بنا بر اين بمعنى و «زانوها» ست و تأكيد نيست و اين ظاهرتر است و خشوع بمعنى اطمينان و آرام و فروتنى كردن و خوارى نمودن است و همه اينها در اين مقام مناسب است.
٢٢١١ و السجود النفسانى فراغ القلب من الفانيات و الاقبال بكنه الهمة على الباقيات و خلع الكبر و الحمية و قطع العلائق الدنيوية و التحلى بالخلائق النبوية.
و سجود نفسانى فارغ بودن دل است از امور فانيه و رو آوردن بكنه همت بر