منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٦٢٦ - (و) الثالث من سنن الوضوء (التسمية) باسم الله عزّ و جلّ
إلّا الله، اللّهمّ اجعلني من التوّابين و اجعلني من المتطهّرين، و الحمد لله ربّ العالمين» [١].
انتهى.
و ما رواه أيضا عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن محمّد بن قيس [٢]، قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول- و هو يحدّث الناس بمكّة-: «صلّى رسول الله ٧ الفجر ثمّ جلس مع أصحابه حتّى طلعت الشمس فجعل يقوم الرجل بعد الرجل حتّى لم يبق معه إلّا رجلان: أنصاري، و ثقفي، فقال لهما رسول الله ٦:
قد علمت أنّ لكما حاجة تريدان أن تسألا عنها، فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني، و إن شئتما فاسألا عنها، قالا: بل تخبرنا قبل أن نسألك عنها فإنّ ذلك أجلى للعماء و أبعد من الارتياب و أثبت للإيمان، فقال رسول الله ٦: أمّا أنت يا أخا ثقيف فإنّك جئت أن تسألني عن وضوئك و صلاتك ما لك في ذلك من الخير، أمّا وضوؤك فإنّك إذا وضعت يدك في إنائك ثمّ قلت: بسم الله، تناثرت منها ما اكتسبتها من الذنوب، فإذا غسلت وجهك تناثرت الذنوب التي اكتسبتها عيناك بنظرهما و فوك، فإذا غسلت ذراعك تناثرت الذنوب عن يمينك و شمالك، و إذا مسحت رأسك و قدميك تناثرت الذنوب التي مشيت إليها على قدميك، فهذا لك في وضوئك» [٣]. انتهى.
و رواه الصدوق أيضا إلّا أنّه ذكر بدل «بسم الله»: «بسم الله الرحمن الرحيم» [٤]. انتهى.
و ما رواه الشيخ ; بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ٧ قال: «إذا وضعت يدك في الماء فقل: بسم الله و بالله، اللهمّ اجعلني من التوّابين و اجعلني من المتطهّرين، فإذا فرغت فقل: الحمد لله ربّ العالمين» [٥]. انتهى.
[١] الكافي، ج ٣، ص ١٦، باب القول عند دخول الخلاء ...، ح ١؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٢٣، أبواب الوضوء، الباب ٢٦، ح ١.
[٢] مشترك. «منه».
[٣] الكافي، ج ٣، ص ٧١، باب النوادر، ح ٧؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٣٩٣، أبواب الوضوء، الباب ١٥، ذيل ح ١٢.
[٤] الفقيه، ج ٢، ص ١٣٠، ح ٥٥١؛ و عنه في وسائل الشيعة، ج ١، ص ٣٩٣، أبواب الوضوء، الباب ١٥، ح ١٢.
[٥] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٧٦، ح ١٩٢؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٢٣، أبواب الوضوء، الباب ٢٦، ح ٢.