منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٦٧٦ - (و) الثامن من مسنونات الوضوء (الدعاء) بالمأثور، الآتي (عند غسل الأعضاء)
قال: ثمّ استنجى فقال: اللّهمّ حصّن فرجي و أعفّه و استر عورتي و حرّمني على النار. قال: ثمّ تمضمض فقال: اللّهمّ لقّني حجّتي يوم ألقاك، و أطلق لساني بذكرك. ثمّ استنشق فقال: اللّهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنّة و اجعلني ممّن يشمّ ريحها و روحها و طيبها.
قال: ثمّ غسل وجهه فقال: اللّهمّ بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه، و لا تسوّد وجهي يوم تبيضّ فيه الوجوه. ثمّ غسل يده اليمنى فقال: اللّهمّ أعطني كتابي بيميني و الخلد في الجنان بيساري و حاسبني حسابا يسيرا. ثمّ غسل يده اليسرى فقال: اللّهمّ لا تعطني كتابي بشمالي، و لا تجعلها مغلولة إلى عنقي، و أعوذ بك من مقطّعات النيران. ثمّ مسح رأسه فقال: اللّهمّ غشّني برحمتك و بركاتك و عفوك. ثمّ مسح رجليه فقال: اللّهمّ ثبّتني على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام، و اجعل سعيي فيما يرضيك عنّي.
ثمّ رفع رأسه فنظر إلى محمّد فقال: يا محمّد من توضّأ مثل وضوئي و قال مثل قولي خلق الله له من كلّ قطرة ماء ملكا يقدّسه و يسبّحه و يكبّره فيكتب الله له ثواب ذلك إلى يوم القيامة» [١].
و رواه الصدوق أيضا في المقنع، إلّا أنّه روى دعاء مسح الرأس هكذا: «اللّهمّ غشّني برحمتك و ظلّلني تحت عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك» [٢]. انتهى.
و رواه الكليني أيضا في الكافي، إلّا أنّه لم يذكر في الدعاء الأوّل بسم الله و بالله بل اقتصر على «الحمد لله الذي» إلى آخره. و ذكر المضمضة و دعاءها بعد الاستنشاق و دعائه، و روى دعاء المضمضة هكذا: «اللّهمّ أنطق لساني بذكرك و اجعلني ممّن ترضى عنه» و دعاء غسل اليمنى: «اللّهمّ أعطني كتابي بيميني و الخلد بيساري» و أبدل في دعاء الاستنجاء «و حرّمني على النار»: ب «حرّمها» و في بعض النسخ: «و حرّمهما» بالتثنية. و في دعاء الاستنشاق ب «ممّن يشمّ ريحها و طيبها و ريحانها» [٣].
و عن الشيخ في المصباح أنّه روى دعاء الاستنجاء هكذا: «اللّهمّ حصّن فرجي و أعفّه،
[١] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٥٣- ٥٤، ح ١٥٢؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤٠١، أبواب الوضوء، الباب ١٦، ح ١.
[٢] المقنع، ص ١٠.
[٣] الكافي، ج ٣، ص ٧٠، باب النوادر، ح ٦.