شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٤٤ - تهديد العثمان مقداد بالقتل
[بيوت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) هي بيوت الّتي أذن اللّه أن ترفع.]
٥١٠- أبان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ قال: هى بيوت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله).
[صفة دروغ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).]
٥١١- أبان، عن يحيى بن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: درع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ذات الفضول لها حلقتان من ورق في مقدّمها و حلقتان من ورق في مؤخّرها و قال: لبسها عليّ (عليه السلام) يوم الجمل.
[شدّ عليّ (عليه السلام) يوم الجمل على بطنه بعقال أبرق.]
٥١٢- أبان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: شدّ عليّ (عليه السلام) علي بطنه يوم الجمل بعقال أبرق نزل به جبرئيل (عليه السلام) من السماء و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يشدّ به على بطنه إذا لبس الدّرع.
[تهديد العثمان مقداد بالقتل.]
٥١٣- أبان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ عثمان قال للمقداد: أما و اللّه لتنتهينّ أو لأردنّك إلي ربّك الأوّل، قال: فلمّا حضرت المقداد الوفاة قال لعمّار: أبلغ عثمان عنّي أنّي قد رددت إلي ربّي الأوّل.
القدرة أى قدرنا على ذلك بكثرة الاعوان و الانصار،
قوله (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ قال هى بيوت النبي (صلى اللّه عليه و آله))
(١) الآية فى سورة النور بعد قوله تعالى مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ الْمِصْبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ و قد مر فى كتاب الحجة ان المشكاة و الزجاجة فاطمة (عليها السلام) و المصباح الاول الحسن و الثانى الحسين (عليهما السلام) و الظرف و هو فى بيوت متعلق بمشكاة اى مثل نوره كمشكاة» فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ». أى بالثناء و التعظيم وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ فالمقصود منها مدح أهل البيت (عليهم السلام) و الحث على متابعتهم.
قوله (درع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ذات الفضول- اه)
(٢) فى النهاية اسم درعه (صلى اللّه عليه و آله) ذات الفضول و قيل ذو الفضول لفضلة كان فيها وسعة، و الورق بكسر الراء الفضة و قد تسكن و قد مر فى كتاب الحجة ان سلاحه (صلى اللّه عليه و آله) كان عنده (عليه السلام) ثم بعده عند أولاده الطاهرين
(شد على (عليه السلام) بطنه يوم الجمل بعقال أبرق)
(٣) مر ذكر الابرق و وصفه فى كتاب الحجة فى باب ما عند الائمة من سلاح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
(ان عثمان قال لمقداد أما و اللّه لتنتهين أو لاردنك الى ربك الاول)
(٤) أى لتنتهين عن القول فىّ و فى ذمى فى الملاء من الناس، قال أبو عبد اللّه شارح مسلم لما ضرب عمر و جعل الخلافة شورى بين ستة و هم عثمان و على و طلحة و الزبير و سعد بن أبى وقاص و عبد الرحمن بن عوف و أمر أبا طلحة الانصارى أن يختار سبعين رجلا من الشجعان و أن يكونوا مع هؤلاء حتى يختاروا واحدا منهم و يبايعوه، و قال اذا بايعوا واحدا منهم فمن لم يرض به و لم يبايعه فاضربوا عنقه اجتمع القوم و قال عبد الرحمن بن عوف يا قوم اعطونى