شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤١٧ - طواء الأرض بالليل
ساعة واحدة قزع كقزع الخريف.
[الأمر بالسير في البردين.]
٤٨٨- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منذر بن جيفر، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: سيروا البردين؟ قلت: إنّا نتخوّف من الهوامّ، فقال: إن أصابكم شيء فهو خير لكم مع أنّكم مضمونون.
[السير بالليل.]
٤٨٩- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): عليكم بالسفر باللّيل فانّ الأرض تطوى باللّيل.
[طواء الأرض بالليل.]
٤٩٠- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة، عن بشير النبّال، عن حمران بن أعين قال: قلت لابي جعفر عليه
مختلفة و هيآت متفاوتة و يسقط المنافقون و الكافرون و اتفقوا على حمله على ظاهره بدون تأويل و ظاهر قوله «ثم وضع» أنه يخلق الوقت الموعود و قيل يحتمل أنه خلق مع جهنم و الوضع كناية عن الاذن على المرور و الرحمة و الامانة معروفتان و قيل الاولى الرسالة و الثانية الولاية لقوله تعالى وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلّٰا رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ و قوله تعالى إِنّٰا عَرَضْنَا الْأَمٰانَةَ عَلَى السَّمٰاوٰاتِ و تخصيص الصلاة بالذكر لانها عمود الدين ان قبلت قبل ما سواها، أو لان سائر الفرائض الضرورية مندرجة فيها و المرصاد الطريق و المكان الّذي تترصد فيه عدوك و التهافت التساقط و الفراش بالفتح ما يسقط على السراج.
(و هم و اللّه الامة المعدودة)
(١) فى قوله تعالى وَ لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ الْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ أى جماعة قليلة لَيَقُولُنَّ مٰا يَحْبِسُهُ أى ما يمنع وقوعه أَلٰا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ و هو يوم ظهور الصاحب (عليه السلام) «لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ» أى ليس العذاب مدفوعا عنهم «وَ حٰاقَ بِهِمْ» أى أحاط العذاب بهم «مٰا كٰانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ» من وجوده و ظهوره عليه السالم و قال بعض المفسرين اريد به عذاب يوم بدر و تفسيره (عليه السلام) اولى بالاتباع على أنه لا منافاة بينهما لان الآية الواحدة قد يتضمن وجوها كثيرة.
(قزع كقزع الخريف)
(٢) القزع بالتحريك السحاب المتقطع و الواحدة بهاء، و خصه بالخريف لانه أسرع فيه حركة و اجتماعا
(سيروا البردين- اه)
(٣) البردان و الابردان الغداة و العشى و قيل ظلاهما و يحتمل السحر و الغداة، و الهوام بالتشديد الاسد و بالتخفيف جمع هامة و هى كل ذات سم يقتل، و لما أظهر السائل الخوف من الهوام فى البردين رغب (عليه السلام) فى