شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٧٠ - لم يكن إبليس من الملائكة و كلّ الناس في
لم ينقض أجله، ثمّ قال: إنّ فلان بن فلان حتّى بلغ السابع من ولد فلان، قلت:
فما العلامة فيما بيننا و بينك جعلت فداك؟ قال: لا تبرح الأرض يا فضل حتّى يخرج السفيانيّ فاذا خرج السفياني فاجيبوا إلينا- يقولها ثلاثا- و هو من المحتوم.
[لم يكن إبليس من الملائكة و كلّ الناس في «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا»* سواء في الخطاب.]
٤١٣- أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن عليّ بن حديد، عن جميل بن درّاج قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن إبليس أ كان من الملائكة أم كان يلي شيئا من أمر السماء؟ فقال، لم يكن من الملائكة و لم يكن يلي شيئا من أمر السماء و لا
لعجلة العباد)
(١) فلا يقدم ما أخره حتما لارادة العباد تقديمه
(و لازالة جبل عن موضعه)
(٢) و نقله الى موضع آخر
(أيسر من زوال ملك)
(٣) هو ملك بنى عباس
(لم ينقض أجله)
(٤) المقدر حتما و فيه مبالغة عرفا على عدم امكان زواله لا امكانه مع صعوبة و الزوال هنا بمعنى الازالة تقول أزلته و زولته و زلته بالكسر اذا أزلته فلا يردان الصحيح هو الازالة خصوصا مع رعاية التقابل
(ثم قال)
(٥) تأكيدا لما ذكر و توضيحا له
(أن فلان بن فلان)
(٦) و فلان بن فلان
(حتى بلغ السابع من ولد فلان)
(٧) يعنى العباس و المقصود أنه عد الاول و الثانى الى السابع من خلفاء بنى عباس بأسمائهم و أسماء آبائهم و انما لم يذكر البواقى لان المقصود بيان أن هذا الزمان ليس زمان ظهور الحق و رجوع الخلافة الى أهلها و ذكر هذا القدر كاف فى بيانه و لو كان الابتداء فى العد من الاخر و هو المستعصم الى الاول و هو السفاح لورد أن الاول ليس هو السابع من ولد العباس بل هو الرابع منهم كما مر، و اعلم أن خبر أن محذوف تقديره يصيرون خلفاء أو يملكون الخلافة أو نحوهما هذا و يبعد أن يراد بقوله (عليه السلام) «ان فلان بن فلان» الصاحب (عليه السلام) و بيان نسبه الى نفسه المقدسة و أنه الّذي يظهر دين الحق و يعود إليه الخلافة و ان كان هذا أنسب
قوله (فما العلامة فيما بيننا و بينك)
(٨) يدل على خروج صاحب الامر و تملكه للخلافة
(قال لا تبرح الارض يا فضل)
(٩) أى لا تزول بقيام الساعة
(حتى يخرج السفيانى)
(١٠) روى الصدوق فى كتاب كمال الدين باسناده عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال ان أمر السفيانى من الامر المحتوم و خروجه فى رجب و فى حديث آخر «يخرج ابن آكلة الاكباد و هو رجل ضخم الهامة بوجهه أثر الجدرى اذا رأيته حسبته أعور اسمه عثمان و أبوه عنبسة و هو من ولد أبى سفيان» و «فى آخر انك لو رأيت السفيانى رأيت أخبث الناس أشقر أحمر ازرق و فى آخر انه يملك كور الشام الخمس دمشق و حمص و قسطنطين و الاردن و قنسرين فتوقعوا عند ذلك الفرج»
(سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن ابليس)
(١١) هو اسم أعجمى أو من أبلس اذا يئس و تحير و البلس محركة من الاخير عنده أو عنده ابلاس و شر
(أ كان من الملائكة لم كان يلى شيئا من أمر السماء)
(١٢) بأن يكون من المدبرات فيها كسائر الملائكة أو يكون ممن يلى أمر الملائكة كما قالت العامة أنه كان يلى