شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٥١ - تعجّب أبي عبد اللّه من العرب إذا ذكر رسول اللّه
بالحلو، ثمّ قال إذا حمّ أحدكم فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكّرة و نصفا، ثمّ يقرأ عليه ما حضر من القرآن ثمّ يضعها تحت النجوم و يجعل عليها حديدة فاذا كان في الغداة صبّ عليها الماء و مرسه بيده ثمّ شربه فاذا كانت اللّيلة الثانية زاده سكّرة اخرى فصارت سكّرتين و نصفا فاذا كانت اللّيلة الثالثة زاده سكّرة اخرى فصارت ثلاث سكّرات و نصفا.
[فضيلة البسملة.]
٣٨٧- أحمد بن محمّد الكوفي، عن عليّ بن الحسن بن عليّ، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن هارون، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال لي: كتموا بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* فنعم- و اللّه- الأسماء كتموها، كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إذا دخل إلى منزله و اجتمعت عليه قريش يجهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم و يرفع بها صوته فتولّى قريش فرارا فأنزل اللّه عزّ و جلّ في ذلك وَ إِذٰا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ نُفُوراً.
[تعجّب أبي عبد اللّه من العرب إذا ذكر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).]
٣٨٨- عنه، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن أبي هارون المكفوف، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا ذكر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال: بأبي و
السواد القليل مع الحمرة القليلة و له طعم كطعم القرنفل و لما يكسر فلون وسطه اخضر كالفستق و بالفارسية پسته و لذا يسمى ببسفايج الفستقى حار مسهل للسوداء و الغافث نبت يشبه ورقه بورق حبة الخضراء يعنى شاهدانج له قبوضة و مرارة كمرارة الصبر لونه يميل بالسواد يجاء به من نواحى الروم و من جبال الفارس أيضا حاريا بس و قيل معتدل لطيف
(فتجعل فيه سكرة و نصفا)
(١) ظاهره عدم اعتبار السحق مع احتمال اعتباره و المرس الدلك مرسته أمرسه من باب نصر دلكته فأذبته و المريس التمر الممروس و فى كنز اللغة مرس بدست ماليدن و در آب جنبانيدن چيزى را به چنگال و الظاهر أن الضمير فى قوله «و زاده سكرة اخرى» فى الموضعين راجع الى الاناء و أنه يفعل بها مثل ما فعل بما مر
(كتموا بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*)
(٢) هو عند أهل البيت و أشياعهم جزء من القرآن و تكرارها فى أوائل السور لا ينافيه كتكرار الآيتين فى سورة الرحمن و المرسلات و كثير من العامة لم يجعلوه منه و قولهم مردود كما بين فى موضعه و قوله «و اللّه» فى
قوله (فنعم و اللّه الاسماء كتموها)
(٣) معترض بين فعل المدح و فاعله للتأكيد و كان اجتماعهم عليه لقصد الاذى و الاضرار به و نفورهم عند سماع التسمية لكراهة استماعها أو لكونها رجما لهم كما أن الاستعارة رجم للشياطين و هى المراد بالقرآن فى الآية المذكورة فيتم الاستشهاد بها على أنها قرآن.