شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٦٧ - ليس شيء في الدن أنفع من الإمساك
ربّ الملائكة و الرّوح» فتضرب الدّيكة بأجنحتها و تصيح.
[الحجامة على الطعام أفضل.]
٤٠٧- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحجّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عمّار السّاباطيّ قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما يقول من قبلكم في الحجامة؟ قلت: يزعمون أنّها على الرّيق أفضل منها على الطعام، قال: لا، هي على الطّعام أدرّ للعروق و أقوى للبدن.
[استحباب آية الكرسيّ قبل الحجامة. و الصدقة قبل السفر.]
٤٠٨- عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: اقرأ آية الكرسيّ و احتجم أيّ يوم شئت و تصدّق و اخرج أي يوم شئت.
[ليس شيء في الدن أنفع من الإمساك.]
٤٠٩- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن: عن معاوية بن حكيم قال: سمعت
و قدوسا فالضم فيهما أكثر و قيل قد يرويان بضم الحاء و السين و فتحهما و الفتح باضمار فعل أى اسبح سبوحا و أقدس قدوسا و الضم و هو أكثر استعمالها على الخبر أى هو سبوح و قدوس و بناؤهما للمبالغة من التسبيح و التقديس و المعنى أنه تبارك و تعالى مطهر منزه عن صفات المخلوقين
(ربنا اللّه الملك الحق المبين)
(١) قدم الخبر للحصر و وصف الجلالة بالاوصاف المذكورة للدلالة على أنه مالك الدنيا و الآخرة و ما فيهما و أنه الحق الثابت الّذي لا يتغير بوجه و أنه موجود ظاهرا و مظهر الاشياء بحقايقها و لوازمها و ساير ما يتعلق بها
(فلا إله غيره)
(٢) متفرع على الحصر المذكور او على سبوح و قدوس لان تنزهه عن جميع المعايب و النقايص يقتضي تفرده بالالهية و تنزهه عن نقص الشركة
(رب الملائكة و الروح)
(٣) قيل الروح جبرئيل (عليه السلام) و قيل ملك عظيم غيره و قيل خلق لا تريهم الملائكة و قيل هو الروح الّذي به الحياة
(فتضرب الديكة باجنحتها و تصيح)
(٤) دل على جواز الاعتماد بهذه الصيحة فى معرفة انتصاف الليل و قد روى مثل ذلك فى معرفة الزوال و الحق جوازه عند عدم امكان المعرفة بأدلة أقوى منها خصوصا مع تجربة صدقها
قوله (لا هى على الطعام أدر للعروق و أقوى للبدن)
(٥) أما انها أقوى للبدن فظاهر لكونها مصونا من الضعف و أما أنها أدر للعروق فلان جاذبة كل عضو لجذبها الغذاء إليه يميل الدم الى ظاهر البدن فاذا ضم إليه جذب الحجام يخرج الدم بسهولة و لعل حكم الفصد حكم الحجامة فى ذلك.
(اقرأ آية الكرسى و احتجم أى يوم شئت و تصدق و اخرج أى يوم شئت)
(٦) ثبت فى عرف الشرع كراهة الاحتجام فى بعض الايام كيوم الثلثاء و كراهة السفر فى بعضها كالقمر فى العقرب و يوم الاثنين، و فى عرف المنجمين فى كثير منها و ربما يختلج فى بعض النفوس من ذلك شيء و تدفع كراهة ذلك بقراءة آية الكرسى و التصدق و حكاية رجل مع شريكه المنجم فى خروجهما لتقسيم المشترك و فوزه بأفضل السهمين عند القرعة لتصدقه عند الخروج مع اختيار المنجم أشرف