شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٨٥ - كتاب يخرجه القائم
[طاعة عليّ (عليه السلام) و معصيته.]
١٨٢- سهل، عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه بن جبلة، عن إسحاق بن عمّار و ابن سنان و سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):
طاعة عليّ ذلّ و معصيته كفر باللّه، قيل: يا رسول اللّه كيف تكون طاعة عليّ ذلّا و معصيته كفرا باللّه؟ فقال: إنّ عليّا يحملكم على الحقّ فان أطعتموه ذللتم و إن عصيتموه كفرتم باللّه.
[مدح الشيعة و ذمّ مخالفيهم.]
١٨٣- عنه، عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه بن جبلة، عن إسحاق بن عمّار أو غيره قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): نحن بنو هاشم و شيعتنا العرب و سائر النّاس الأعراب.
[نحن قريش و شيعتنا العرب و سائر النّاس علوج الرّوم]
١٨٤- سهل، عن الحسن بن محبوب، عن حنان، عن زرارة قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): نحن قريش و شيعتنا العرب و سائر النّاس علوج الرّوم.
[كتاب يخرجه القائم (عليه السلام) من وريان قبائه فيقرؤه.]
١٨٥- سهل، عن الحسن بن محبوب، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)
قوله (طاعة على ذل و معصية كفر)
(١) الذل بضم الذال خوار شدن و بكسرها رام شدن و نرم شدن كذا فى كنز اللغة، و الظاهر هنا هو الاول و المراد به الذل عند الناس و قد وقع ما أخبر به (صلى اللّه عليه و آله) الى ظهور القائم (عليه السلام) لانهم يقتلون من أطاعه و يأسرون و يعدون ذلك موجبا للاجر كما قتلوا و أسروا فى سالف الزمان.
قوله (نحن بنو هاشم و شيعتنا العرب و سائر الناس الاعراب)
(٢) لعل المراد أن الشيعة عرب بعد الموت يتكلمون بلسان العرب و سائر الناس و هم المخالفون كفار من العجم بقرينة الحديث التالى شبههم بالاعراب الذين قال اللّه تعالى فى ذمهم الْأَعْرٰابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفٰاقاً و هم يتكلمون فى القيامة بلسان الفرس، يدل على ذلك ما رواه المصنف فى مولد أمير المؤمنين (عليه السلام) باسناده عن عيسى شلقان قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول «ان أمير المؤمنين (عليه السلام) له خولة فى بنى مخزوم و ان شابا منهم أتاه فقال يا خالى ان أخى مات و قد حزنت عليه حزنا شديدا قال فقال له أ تشتهي أن تراه قال بلى قال فأرنى قبره قال فخرج و معه بردة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) متزرا بها فلما انتهى الى- القبر تلملمت شفتاه ثم ركضه برجله فخرج من قبره و هو يقول بلسان الفرس فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) أ لم تمت و أنت رجل من العرب قال بلى و لكنا متنا على سنة فلان و فلان فانقلبت ألسنتنا» و احتمال كون المراد أن الشيعة كأهل الامصار فى كونهم من أهل العلم و الدين و الايمان و المخالفون كأهل البادية فى كونهم من أهل الجهل و الكفر و الخذلان بعيد.
قوله (نحن قريش و شيعتنا العرب و سائر الناس علوج)
(٣) العلوج كالاعلاج جمع علج بالكسر و هو الرجل من كفار العجم و بعض العرب يطلق العلج على الكافر مطلقا.
قوله (كانى