شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٣٧ - معالجة الريح الشابكة و الحام و الابردة
و في حديث آخر لأبي جميلة: العقل مسكنه في القلب.
[معالجة بعض الأمراض.]
٢١٩- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن حسّان، عن موسى بن بكر قال: اشتكى غلام إلى أبي الحسن (عليه السلام) فسأل عنه، فقيل: إنّه به طحالا فقال: أطعموه الكراث ثلاثة أيّام. فأطعمناه إيّاه فقعد الدّم ثمّ برأ.
[معالجة ضعف المعدة.]
٢٢٠- محمّد بن يحيى، عن غير واحد، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن عمرو بن إبراهيم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) و شكوت إليه ضعف معدتى، فقال: اشرب- الحزاء بالماء البارد، ففعلت فوجدت منه ما أحبّ.
[معالجة الريح الشابكة و الحام و الابردة.]
٢٢١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن بكر بن صالح قال:
سمعت أبا الحسن الأوّل (عليه السلام) يقول: من به الرّيح الشائكة و الحام و الابردة
و الرحمة تحرك الرقة و المغفرة و التعطف و الغلظة ضد الرقة و فى كنز اللغة الكبد جگر و الغلظة سختى و بىرحمى
(و الحياء فى الرية)
(١) الحياء حالة للنفس مانعة من القبائح لاجل خوف اللوم و لا ريب فى أن تلك الاحوال عارضة للنفس الناطقة لعل الوجه هو الاشارة الى أنها أحوال مادية عارضة لها من حيث تعلقها بتلك الاعضاء و تصرفها فيها كما أن لها أحوال عارضة فائضة من المبدأ من حيث أنها مجردة و إليه اشار الفاضل الامين الأسترآبادي حيث قال و كان المراد أن أولا يفيض من المبدأ حالة على الارواح المخزونة فى تلك الاعضاء و يتسبب ذلك لفيضان تلك الامور على الناطقة.
قوله (فقيل أن به طحالا)
(٢) فى القاموس الطحال ككتاب لحمة معروفة و فى كنز طحال سپرز
(فقال أطعموه الكراس)
(٣) فى القاموس الكراس كرمان و كتان بقل و فى كنز اللغة كراس گندنا.
قوله (اشرب الحزاء بالماء البارد)
(٤) الحزاء بالحاء المهملة و الزاى المعجمة يقصر و يمد و هو نبت بالبادية يشبه الكرفس الا أنه أعرض ورقا منه و الواحدة حزاة و حزاءة بالقصر و المد
قوله (من به الريح الشائكة)
(٥) أى الشديدة الحديدة من الشوكة و هى الشدة و الحدة و هو داء معروف و حمرة تعلوا الوجه و الجسد يقال شاكه شوكة و شيك الرجل فهو مشوك اذا دخلت فى جسمه
(و الحام و الابردة فى المفاصل- اه)
(٦) الحام بشد الميم الحار كالريح الحارة من الحمة و هى الحرارة و الابردة بالكسر برد فى الجوف و المفاصل و هى علة معروفة من غلبة البرودة و الرطوبة و الحلبة بالضم نبت نافع للصدر و السعال و البلغم و البواسير و الظهر و الكبد و المثانة و الباه و من طريق العامة «لو يعلم الناس ما فى الحلبة لاشتروها و لو بوزنها ذهبا» و فى النهاية الحلبة حب معروف و قيل هو من ثمرة العضاه، و الحلبة أيضا العرفج و قد تضم اللام.
و القدح بالتحريك آنية تروى الرجلين اسم يجمع الصغار و الكبار، و روى كغنى و الظاهر أن ايام الشرب ثلاثة لانها أقل الجمع.