شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤١٠ - (حديث الفقهاء و العلماء)
يوم حارّ فالفعل في ذلك للشمس هذا تقدير العزيز العليم و أنا عبد ربّ العالمين.
[من أحبّ عليّا (عليه السلام).]
٤٧٥- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): يا عليّ من أحبّك ثمّ مات فقد قضى نحبه و من أحبّك و لم يمت فهو ينتظر و ما طلعت شمس و لا غربت إلّا طلعت عليه برزق و إيمان- و في نسخة نور.
[الملاحم و الفتن و الأشراط.]
٤٧٦- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): سيأتي على أمّتي زمان تخبث فيه سرائرهم و تحسن فيه علانيتهم طمعا في الدّنيا و لا يريدون به ما عند اللّه ربّهم، يكون دينهم رياء، لا يخالطهم خوف، يعمّهم اللّه منه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم.
(حديث الفقهاء و العلماء)
٤٧٧- عنه، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كانت الفقهاء و العلماء إذا كتب بعضهم إلى بعض كتبوا بثلاثة
المانع من تأثيرها فيه و وجوده فى غيره غير البعد المشترك فى الجميع
(هذا تقدير العزيز العليم)
(١) بأحوال العباد و البلاد و مصالحهم فقد نظام العالم بذلك لتحقق الفصول، و فوائد الفصول كثيرة لا يسع المقام ذكرها
(و أنا عبد رب العالمين)
(٢) فيه اظهار العجز و المسكنة و غاية التذلل و الانقياد هذا الّذي ذكرناه من باب الاحتمال و انما لم نحمله على ظاهره الدال على أن الحرارة و البرودة منهما فقط لا من الشمس بسبب القرب و البعد و على تساويهما فى الحركة و تقابلهما فى الوضع و دورهما فى سنة لان الكل مناف لما هو المقرر عند الرياضيين اذ حركة التدوير للاول فى يوم سبعة و عشرون دقيقة و للثانى سبعة و خمسون دقيقة و حركة الحامل للاول احدى و ثلاثون دقيقة و للثانى دقيقتان فلا تساوى و لا تقابل و لا دورة فى سنة فيهما لا باعتبار حركة التدوير و لا باعتبار حركة الحامل و زيادة تداوير أو خارج مركز لكل منهما مع اعتبار حركة للزائد على وجه توافق مجموع حركته و حركة المزيد عليه حركة خارج مركز الشمس و هى فى كل يوم تسعة و خمسون دقيقة ليتحقق المساواة فى الحركة و حركة المزيد عليه و يتم الدورة فى سنة مناف للمحسوس و المرصود و مع ذلك لا يرفع الاختلاف بالكلية فليتأمل فانه دقيق جدا.
(حديث الفقهاء و العلماء)
(٣) العالم أعم من الفقيه باعتبار أن الفقه يتعلق بالاحكام و العلم يتعلق بها و بغيرها، أو باعتبار أن الفقه فى عرف المحدثين المتقدمين كما صرح به جماعة من المحققين بصيرة قلبية تامة فى الدين تابعة للادراك توجب الميل الى الآخرة و رفض الدنيا و مقت