شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٥٣
أحدا في ضلالة و لا نخرجه من هدى إنّ الدّنيا لا تذهب حتّى يبعث اللّه عزّ و جلّ رجلا منّا أهل البيت يعمل بكتاب اللّه لا يرى فيكم منكرا إلّا أنكره.
تمّ كتاب الرّوضة من الكافى و هو آخره و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله الطاهرين
قوله (انكم أهل بيت رحمة)
(١) المراد بالرحمة المعنى المعروف و هو الرقة على عباد اللّه و التعطف بهم و الهداية لهم أو النبي (صلى اللّه عليه و آله) لانه رحمة للعالمين
(لا ندخل أحدا فى ضلالة و لا نخرجه من هدى)
(٢) تثبيت للرحمة و تحريك على الاقتداء بهم و نفى الرذيلتين اشارة الى أنهم قائمون على الهداية دائما من باب الكناية و هى أبلغ من التصريح و تعريض على الثلاثة و أضرابهم
(ان الدنيا لا تذهب حتى يبعث اللّه عز و جل رجلا منا أهل البيت)
(٣) و هو المهدى المنتظر الموجود عندنا و بوجوده قامت الدنيا و هم يقولون انه سيوجد فى آخر الزمان، تم كتاب الروضة من الكافى و هو آخره و الحمد للّه رب العالمين و صلى اللّه على محمد و آله أجمعين.