شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٤٧ - مدح زيد بن عليّ بن الحسين
فتأخذ الأرض قوائم فرسه فلمّا أطلقه في الثالثة قال: يا محمّد هذه إبلي بين يديك فيها غلامي فان احتجت إلى ظهر أو لبن فخذ منه و هذا سهم من كنانتي علامة و أنا أرجع فأردّ عنك الطلب، فقال: لا حاجة لنا فيما عندك.
[حال الشيعة في زمن الغيبة و علامة الفرج.]
٣٧٩- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نجران، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا ترون الّذي تنتظرون حتّى تكونوا كالمعزى الموات التي لا يبالي الخابس أين يضع يده فيها، ليس لكم شرف ترقونه و لاسناد تسندون إليه أمركم.
[المنع من الخروج بالسيف قبل قيام القائم (عليه السلام).]
٣٨٠- و عنه، عن عليّ بن الحكم، عن ابن سنان، عن أبي الجارود مثله، قال: قلت لعليّ بن الحكم: ما الموات من المعز؟ قال: الّتي قد استوت لا يفضل بعضها على بعض.
[مدح زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و خروج السفياني هو علامة ظهور القائم (عليه السلام).]
٣٨١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: عليكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له و انظروا لانفسكم
جل فنجا فرجع لا يلقى أحدا الا قال قد كفيتكم ما هنا فلا يلقى أحدا الا رده و وفى. و فى رواية اخرى لهم فلما دنا دعا عليه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فساخ فرسه فى الارض الى بطنه و وثب عنه و قال يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع اللّه أن يخلصنى مما أنا فيه و لك على لأعمّينّ على من وراى و هذه كنانتى فخذ سهما منها فانك ستمر على ابلى و غلمانى بمكان كذا و كذا فخذ منها حاجتك، قال لا حاجة لى فى ابلك.
قوله (لا ترون الّذي تنتظرون)
(١) هو ظهور القائم (عليه السلام)
(حتى تكونوا كالمعزى الموات)
(٢) المعز بالفتح و بالتحريك و المعزى و يمد خلاف الضان من الغنم
(التى لا يبالى الحابس أن يضع يده منها)
(٣) الحابس الاخذ من حبس الشيء بكفه اذا أخذه و لعل المراد لا يكره من يأخذ الشيء بكفه أن يرفع يده منها لكونها فى غاية السقوط، و يحتمل أن يراد بالخابس الظالم من يبس فلانا حقه اذا ظلمه و بوضع اليد منها أو فيها على اختلاف النسخ إيصال الاذى و القتل و بعدم المبالاة عدم الخوف من المؤاخذة لعدم وجود الناصر ظاهرا و اللّه يعلم
(ليس لكم شرف ترقونه)
(٤) الشرف محركة العلو و المكان العالى و المجد أى ليس لكم مكان عالى تصعدونه و هو كناية عن فقد الحامى لهم و ضيق الارض عليهم
(و لاسناد تسندون إليه أمركم)
(٥) السناد بالكسر الناقة القوية و لعل المراد به الامير العادل القوى على دفع الاعداء و هذا من أعظم أسباب ضعفهم و نزول البلاء و النكال من الاعداء إليهم.
قوله (التى قد استوت لا يفضل بعضها على بعض)
(٦) أى استوت فى الضعف و الهزال حتى