شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٨٥ - تعيين آية الكرسي
لا يعرفون حقّا و لا يدينون دينا، يا فضيل انظر إليهم مكبّين على وجوههم لعنهم اللّه من خلق مسخوا بهم مكبّين على وجوههم ثمّ تلا هذه الآية: أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلىٰ وَجْهِهِ أَهْدىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ يعني و اللّه عليّا (عليه السلام) و الأوصياء، ثمّ تلا هذه الآية: فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ أمير المؤمنين (عليه السلام) يا فضيل لم يتسمّ بهذا الاسم غير عليّ (عليه السلام) إلّا مفتر كذّاب إلى يوم البأس هذا، أما و اللّه يا فضيل ما للّه عزّ ذكره حاجّ غيركم و لا يغفر الذّنوب إلّا لكم و لا يتقبّل إلّا منكم و إنّكم لاهل هذه الآية: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً.
يا فضيل أ ما ترضون أن تقيموا الصّلاة و تؤتوا الزكاة و تكفّوا ألسنتكم و تدخلوا الجنّة، ثمّ قرأ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ أنتم و اللّه أهل هذه الآية.
[تأويل بعض الآيات و تفسيرها.]
٤٣٥- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن محمّد بن سلمان الازدي، عن أبي الجارود، عن أبي إسحاق، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «وَ إِذٰا تَوَلّٰى سَعىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهٰا وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ (بظلمه و سوء سيرته) وَ اللّٰهُ لٰا يُحِبُّ الْفَسٰادَ».
[قراءة بعض الآيات.]
٤٣٦- سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) و الّذين كفروا أولياؤهم الطّواغيت.
[بيان بعض الآيات.]
٤٣٧- عليّ بن إبراهيم، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن محمّد بن سنان عن أبي جرير القمّي- و هو محمّد بن عبيد اللّه و في نسخة عبد اللّه- عن أبي الحسن (عليه السلام) لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ (وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ مٰا تَحْتَ الثَّرىٰ عالم الغيب و الشهادة الرّحمن الرّحيم) مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلّٰا بِإِذْنِهِ.
[تعيين آية الكرسي.]
٤٣٨- محمّد بن خالد، عن حمزة بن عبيد، عن إسماعيل بن عبّاد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) وَ لٰا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلّٰا بِمٰا شٰاءَ و آخرها وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ و الحمد للّه ربّ العالمين و آيتين بعدها.
محمول على الحقيقة لانه (عليه السلام) رآهم على الصورة المبدلة المسخية و حمله على التشبيه محتمل.
(وَ إِذٰا تَوَلّٰى سَعىٰ فِي الْأَرْضِ- اه)
(١) فيه و فيما بعده من الاحاديث دلالة على وقوع