شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٢٨ - بيان قوله تعالى «
عصابة يسيرة ففعل ذلك خمس مرّات في كلّ ذلك يتساقط عنه النّاس و يبقي تلك العصابة أمّا إنّ قيس بن عبد اللّه بن عجلان في تلك العصابة قال: فما مكث بعد ذلك إلّا نحوا من خمس حتّى هلك.
[إنّ الملائكة تغسّل أبا جعفر (عليه السلام) في البقيع.]
٢٠٧- عنه، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن حمّاد بن عثمان، قال: حدّثني أبو بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ رجلا كان على أميال من المدينة فرأى في منامه فقيل له: انطلق فصلّ على أبي جعفر (عليه السلام) فانّ الملائكة تغسّله في البقيع فجاء الرّجل فوجد أبا جعفر (عليه السلام) قد توفّي.
[معنى قوله تعالى: «كُنْتُمْ عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ مِنَ النّٰارِ».]
٢٠٨- عليّ بن إبراهيم، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن سليمان، عن ابيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قوله تعالى: وَ كُنْتُمْ عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ مِنَ النّٰارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهٰا (بمحمّد) هكذا و اللّه نزل بها جبرئيل (عليه السلام) علي محمّد (صلى اللّه عليه و آله).
[قراءة قوله تعالى: «لَنْ تَنٰالُوا الْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا ... الآية».]
٢٠٩- عنه، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) «لَنْ تَنٰالُوا الْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا ما تحبّون» هكذا فاقرأها.
[بيان قوله تعالى: «وَ لَوْ أَنّٰا كَتَبْنٰا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا ... الآية».]
٢١٠- عنه، عن أبيه، عن عليّ بن أسباط، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي-
هو التقوى و غيرها
قوله (و جعل الناس يتساقطون عنه من كل جانب)
(١) كأنه أخبر بخروج كثير ممن توسل به عن الدين بعد موته (عليه السلام)
(فما مكث بعد ذلك الا نحوا من خمس حتى هلك)
(٢) قيل ذكر الكشى هذه الرواية بعينها عن زرارة مع زيادة يسيرة و فيه «فما مكث بعد ذلك الا نحوا من سنتين حتى هلك (صلوات اللّه عليه)»
قوله (فان الملائكة تغسله فى البقيع)
(٣) دل على تحقق الرؤيا الصادقة و على أن الملائكة تغسل المعصوم باطنا
قوله (وَ كُنْتُمْ عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ مِنَ النّٰارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهٰا (بمحمد) هكذا و اللّه نزل بها جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى اللّه عليه و آله))
(٤) شفا كل شيء طرفه المشرف عليه و فيه دلالة ظاهرة على وقوع الحذف فيه [١].
قوله (لَنْ تَنٰالُوا الْبِرَّ)
(٥) أى ما هو اولى بإطلاق اسم البر عليه و هو الثواب الكامل و الرحمة الواسعة و المقام العالى فى الجنة أو ما يوجبها
(حتى تنفقوا ما تحبون هكذا فاقرأها)
(٦) فى هذا القرآن مِمّٰا تُحِبُّونَ و هذه الرواية لو صحت دلت على أن المنزل ما تحبون و الفرق بينهما أن «مما» ظاهر فى التبعيض مع احتمال أن يكون من البيان الجنس و «ما» ظاهر فى بيان الجنس مع احتمال أن يكون
[١] قد مرّ مرارا أن احتمال السقط في القرآن زعم باطل عند اكابر المحدثين و العلماء و محمد بن سليمان الديلمى كان غاليا كذابا و كذا أبوه، و لو صحت الرواية فالمراد أن التنزيل بهذا المعنى.