شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٠٥ - مدح الشيعة و تسبيح الملائكة و استغفارهم لهم
آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): من شرف الرّجل أن يطيّب زاده إذا خرج في سفره.
[سيرة على بن الحسين ع في تزود سفر الحج]
٤٦٨- عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا سافر إلى الحجّ و العمرة تزوّد من أطيب الزّاد من اللّوز و السكّر و السويق المحمّض و المحلّى.
[مدح لمعلى بن خنيس (رحمه اللّه)]
٤٦٩- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: دخلت عليه يوما فألقى إليّ ثيابا و قال: يا وليد ردّها على مطاويها فقمت بين يديه، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): رحم اللّه المعلّى بن خنيس فظننت أنّه شبّه قيامي بين يديه بقيام المعلّى بين يديه، ثمّ قال: افّ للدّنيا، افّ للدّنيا إنّما الدّنيا دار بلاء يسلّط اللّه فيها عدوّه على وليّه، و إنّ بعدها دارا ليست هكذا، فقلت: جعلت فداك و أين تلك الدّار؟ فقال: هاهنا و أشار بيده إلى الأرض.
[مدح الشيعة و تسبيح الملائكة و استغفارهم لهم.]
٤٧٠- محمّد بن أحمد، عن عبد اللّه بن الصلت، عن يونس، عمّن ذكره، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا أبا محمّد إنّ للّه عزّ و جلّ ملائكة يسقطون الذّنوب عن ظهور شيعتنا، كما تسقط الرّيح الورق من الشجر في أوان سقوطه و ذلك قوله عزّ و جلّ: يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا و اللّه ما أراد بهذا غيركم.
(من شرف الرجل)
(١) أى مجده و اصالته و نجابته
(أن يطيب زاده)
(٢) كما و كيفا و لا يعد ذلك اسرافا مع القدرة بشرط أن لا يبلغ حد التكلف المشعر بالادلال و التفاخر، و قال الصادق (عليه السلام) «اذا سافرتم فاتخذوا سفرة و تنوقوا فيها».
(كان على بن الحسين (عليهما السلام) اذا سافر الى الحج و العمرة تزود من أطيب الزاد من اللوز و السكر و السويق المحمض و المحلى)
(٣) اللوز بادام و السويق الدقيق المشوى، و قد تحمض تحميضا بالسماق و نحوه و قد يحلى بالسكر و العسل و نحوهما و قيل انه من أطيب أطعمة العرب.
(يا وليد ردها على مطاويها- اه)
(٤) مطاوى الثوب اطواؤها جمع المطوى و هو بالفارسية درهم پيچيده شده. و المعلى بن خنيس قتله داود بن على و الى المدينة و أخذ مال الصادق (عليه السلام) فقام (عليه السلام) راكعا و ساجدا فلما كان فى السحر دعا عليه و هو ساجد فسمعت الصيحة فى داره قبل أن يرفع (عليه السلام) رأسه. و اف معناه الاستقذار لما شتم و قيل معناه الاحتقار و الاستقذار و هو صوت اذا صوت به الانسان علم انه متضجر متكدر و فيها عشر لغات ضم الهمزة مع الحركات الثلاث فى الفاء منونة و غير منونة و اف بكسر الهمزة و فتح الفاء و اف بضم الهمزة و