شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٢٧ - تعليم كحل مجرّب
من ثلاث و لا من أربع فانّما مثلنا و مثلكم مثل نبيّ كان في بني اسرائيل فاوحى اللّه عزّ و جلّ إليه أن ادع قومك للقتال فانّي سأنصرك فجمعهم من رءوس الجبال و من غير ذلك ثمّ توجّه بهم فما ضربوا بسيف و لا طعنوا برمح حتّى انهزموا، ثمّ أوحى اللّه إليه أن ادع قومك الى القتال فانّى سأنصرك فدعاهم فقالوا: وعدتنا النصر فما- نصرنا فأوحى اللّه تعالى إليه امّا أن يختاروا القتال أو النّار، فقال: يا ربّ القتال أحبّ إليّ من النّار فدعاهم فأجابه منهم ثلاثمائة و ثلاثة عشر عدّة أهل بدر فتوجّه بهم فما ضربوا بسيف و لا طعنوا برمح حتّى فتح اللّه عزّ و جلّ لهم.
[كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لا يتداوى من للزكام.]
٥٧٧- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، و النوفلي، و غيرهما يرفعونه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لا يتداوى من الزّكام و يقول: ما من أحد الّا و به عرق من الجذام فاذا أصابه الزّكام قمعه.
[الزكام جند من جنود اللّه عزّ و جلّ.]
٥٧٨- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): الزّكام جند من جنود اللّه عزّ و جلّ يبعثه اللّه عزّ و جلّ على الدّاء فيزيله.
[عرق الجذام و عرق البرص.]
٥٧٩- محمّد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمّد بن عبد الحميد باسناده رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): ما من أحد من ولد آدم الّا و فيه عرقان: عرق في رأسه يهيّج الجذام و عرق في بدنه يهيّج البرص فاذا هاج العرق الّذي في الرأس سلّط اللّه عزّ و جلّ عليه الزكام حتّى يسيل ما فيه من الداء: و اذا هاج العرق الّذي في الجسد سلّط اللّه عليه الدّماميل حتّى يسيل ما فيه من الداء: فاذا رأى أحدكم به زكاما و دماميل فليحمد اللّه عزّ و جلّ على العافية و قال: الزّكام فضول في الرّأس.
[تعليم كحل مجرّب.]
٥٨٠- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن رجل قال:
مرهونة بأوقاتها
فقال (لا تجزعوا من مرة)
(١) فى القتال و عدم نزول النصر
(و لا من مرتين و لا من ثلاث و لا من أربع)
(٢) كأن المرة ناظرة الى زمان على (عليه السلام) و الثانية الى زمان الحسن (عليه السلام) و الثالثة الى زمان الحسين (عليه السلام) و الرابعة الى زمان زيد لانه لو غلب لرد الحق الى أهله كما روى أو الى زمان الرضا (عليه السلام) على احتمال بعيد أو ذكرها من باب الاستطراد المعروف فى الكلام،
قوله (لا يتداوى من الزكام)
(٣) فى القاموس الزكام بالضم فضول رطبة تجلب من بطنى الدماغ المقدمين الى المنخرين.
(٣)