العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٥٤ - النكاح و آدابه
عنه، فيملك، و ليس لمالكه الرجوع فيه [١] و إن كان عينه موجوداً، و لكنّ الأحوط لهما مراعاة الاحتياط.
مسألة ١٠: يستحبّ عند الجماع الوضوء و الاستعاذة و التسمية و طلب الولد الصالح السويّ و الدعاء بالمأثور [٢] و هو أن يقول: «بسم اللّه و باللّه اللّهم جنّبني الشيطان و جنّب الشيطان ما رزقتني»، أو يقول: «اللّهم بأمانتك أخذتها» إلى آخر الدعاء السابق، أو يقول:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم الّذي لا إله إلّا هو بديع السموات و الأرض اللّهم إن قضيت منّي في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركاً و لا نصيباً و لا حظّاً، و اجعله مؤمناً مخلصاً مصفّى من الشيطان و رجزه، جلّ ثناؤك»؛ و أن يكون في مكان مستور.
مسألة ١١: يكره الجماع [٣] ليلة خسوف القمر و يوم كسوف الشمس و في الليلة و اليوم اللذين يكون فيهما الريح السوداء و الصفراء و الحمراء و اليوم الّذي فيه الزلزلة، بل في كلّ يوم أو ليلة حدث فيه آية مخوفة؛ و كذا يكره عند الزوال [٤] و عند غروب الشمس حتّى يذهب الشفق، و في المحاق و بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس و في أوّل ليلة من كلّ شهر إلّا في الليلة الاولى من شهر رمضان، فإنّه يستحبّ فيها؛ و في النصف من كلّ شهر و في السفر إذا لم يكن عنده الماء للاغتسال، و بين الأذان و الإقامة و في ليلة الأضحى. و يكره في السفينة و مستقبل القبلة و مستدبرها و على ظهر الطريق، و الجماع و هو عريان، و عقيب
[١] الخوئي: فيه إشكال، و الاحتياط لا يُترك
مكارم الشيرازي: بل له الرجوع فيه إذا كان من قبيل الإباحة أو الهبة
[٢]
مكارم الشيرازي: ظاهر غير واحد من الروايات أنّ بعض هذه الأدعية مختصّة بليلة
الزفاف، لا عند كلّ جماع
[٣] مكارم الشيرازي: المكروهات الّتي ذكرها الّتي تبلغ
ثلاثين مورداً، الأحوط تركها رجاءً، لما مرّ؛ و ليعلم أنّه قد يتعارض جهات
الاستحباب و الكراهة و الحسن و القبح فيها، و لا بدّ في هذه الموارد ملاحظة ما هو
الأقوى ملاكاً، و إلّا فيتخيّر
[٤] الامام الخميني: بل بعده؛ و أمّا عنده فلم أر
دليلها