شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٦ - غزوة احد و مؤاساة أمير المؤمنين مع رسول اللّه
بسم اللّه و اللّه شافيك، بسم اللّه خذها فلتهنّيك، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فلا اقسم بمواقع النجوم لتبر أنّ باذن اللّه، قال بكر: و سألته عن رقية الحمّى فحدّثني بهذا.
[دعاء الخنق و غيرها]
٨٩- أبو عليّ الاشعريّ، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): من قال:
«بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم» ثلاث مرّات كفاه اللّه عزّ و جلّ تسعة و تسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرهنّ الخنق.
[غزوة احد و مؤاساة أمير المؤمنين مع رسول اللّه (عليهما السلام)]
٩٠- حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد الكنديّ، عن أحمد بن الحسن الميثميّ، عن أبان بن عثمان، عن نعمان الرّازيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: انهزم النّاس يوم احد عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فغضب غضبا شديدا، قال: و كان إذا غضب انحدر عن جبينيه مثل اللّؤلؤ من العرق، قال: فنظر فاذا عليّ (عليه السلام) إلى جنبه فقال: له الحق ببني أبيك مع من انهزم عن رسول اللّه، فقال: يا رسول اللّه لي بك اسوة قال:
فاكفني هؤلاء، فحمل فضرب أوّل من لقى منهم فقال جبرئيل (عليه السلام): إنّ هذه
و منعها مالك خوف أن يكون بما بدلوه و اجيب عنه بانه يبعد أن يكون مما بدلوه لانه لا غرض لهم فى تبديلها، ثم انه لا خلاف بيننا و بينهم فى جواز المسح باليد على المرقى و الروايات من طرقنا و طرقهم متكثرة و أما النفث و التفل و النفخ فلم أجد من رواياتنا ما يدل علينا و هى مذكورة فى رواياتهم قال القرطبى التفل و النفث سنة فى الرقى عند المالك و الطبرى و جماعة من الصحابة و التابعين و أنكره بعضهم و أجازوا فيه النفخ و اختلف فى التفل و النفث و قيل هما بمعنى واحد و هما نفخ يسير معه يسير ريق و قال أبو عبيد الريق مع التفل لا مع النفث و قيل بالعكس و قال بعضهم التفل بالفتح البصاق نفسه
(و بسم اللّه أشفيك)
(١) أى أبرئك من المرض أو اعالجك بهذا الاسم فوضع الشفا موضع العلاج و المداواة
(و بسم اللّه من كل داء يعنيك)
(٢) أى يقصدك يقال عنيت فلانا عينا اذا قصدته و قيل معناه من كل داء يشغلك يقال هذا الامر لا يعنينى أى لا يشغلنى
(بسم اللّه خذها فلتهنيك)
(٣) هنأني الطعام يهنئنى و يهنأنى من باب ضرب و منع و كل امر يأتيك بلا تعب و لا مشقة و هو حسن العاقبة فهى هنىء لك و لعل ضمير التأنيث راجع الى هذه الكلمات الشريفة او العوذة
قوله (أيسرهن الخنق)
(٤) خنقه يخنقه من باب قتل خنقا ككتف اذا عصر حلقه حتى يموت فهو خانق و مخنوق و الخناق ككتاب الحبل يخنق به و كغراب داء يمتنع معه نفوذ النفس الى الرية و القلب.
(قوله (فقال له الحق ببنى أبيك)
(٥) هذا الامر اما للرخصة أو للاختبار
(فقال يا رسول اللّه لى بك اسوة)
(٦) هى بضم الهمزة و كسرها القدوة و تأسيت به اقتديت
(فقال فاكفنى هؤلاء)
(٧) اشارة الى