شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٨٤ - تشبيه أبي جعفر
(عليه السلام) وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ قال: عند خروج القائم (عليه السلام) و في قوله عزّ و جلّ:
وَ لَقَدْ آتَيْنٰا مُوسَى الْكِتٰابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ* قال: اختلفوا كما اختلف هذه الامّة في الكتاب و سيختلفون في الكتاب الّذي مع القائم الّذي يأتيهم به حتّى ينكره ناس كثير فيقدّمهم فيضرب أعناقهم.
و أمّا قوله عزّ و جلّ: وَ لَوْ لٰا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظّٰالِمِينَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ قال: لو لا ما تقدّم فيهم من اللّه عزّ و جلّ ما أبقى القائم (عليه السلام) منهم واحدا. و في قوله عزّ و جلّ: وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ قال: بخروج القائم (عليه السلام). و قوله عزّ و جلّ: وَ اللّٰهِ رَبِّنٰا مٰا كُنّٰا مُشْرِكِينَ قال: يعنون بولاية عليّ (عليه السلام). و في قوله عزّ و جلّ: وَ قُلْ جٰاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْبٰاطِلُ قال: إذا قام القائم (عليه السلام) ذهبت دولة الباطل.
[لا يسلّط إبليس على دين المؤمن.]
٤٣٣- عنه، عن عليّ بن الحسن، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: فَإِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجِيمِ. إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطٰانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ؟ فقال: يا أبا محمّد يسلّط و اللّه من المؤمن على بدنه و لا يسلّط على دينه! قد سلّط على أيّوب (عليه السلام) فشوّه خلقه و لم يسلّط على دينه و قد يسلّط من المؤمنين على أبدانهم و لا يسلط على دينهم قلت: قوله تعالى: إِنَّمٰا سُلْطٰانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ قال: الّذين هم باللّه مشركون يسلّط عليّ أبدانهم و على أديانهم.
[تشبيه أبي جعفر (عليه السلام) طواف القوم بطواف الجاهليّة و.]
٤٣٤- عنه، عن عليّ بن الحسن، عن منصور، عن حريز بن عبد اللّه، عن الفضيل قال: دخلت مع أبي جعفر (عليه السلام) المسجد الحرام و هو متّكئ عليّ فنظر إلى الناس و نحن على باب بني شيبة فقال: يا فضيل هكذا كان يطوفون في الجاهليّة
(وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ)
(١) المتكلف المتعرض لما لا يعنيه.
(وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ قال بخروج القائم (عليه السلام))
(٢) لا ينافيه التفسير بيوم القيامة أيضا لان الآية الواحدة لها معان كثيرة
(فقال يا أبا محمد يسلط و اللّه من المؤمن على بدنه و لا يسلط على دينه)
(٣)؟ قارة؟ الى دفع التنافى من الآية الاولى و الآية الثانية فان الاولى يدل على ان لها سلطانا و الثانية على أنه لا سلطان له.
(يا فضيل [١] انظر إليهم منكبين [١] على وجوههم لعنهم اللّه من خلق مسخوا)
(٤) من لبيان الجنس او للتبعيض و انظر اما على صيغة المتكلم أو الامر، و الانكباب
[١] كذا.