نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٤ - النسخ و منهج التحقيق
بقصبة السانزوار في صفر سنة أربع و أربعين و خمس مائة عابداً لله و مصلّياً على نبيّه محمّد و آله الطاهرين الأخيار».
بعض خطبة الرضي ساقط من أوّلها، فهي تبتدئ من قول الشريف الرضي «أنّ ذلك يتضمّن من عجائب البلاغة».
و توجد صفحتان بيضاوان سقط من الخطبة الأولى بعد قوله «فرفعه» إلى قوله «و أحداث تتابع»، فالعبارة فيها «و رمى بالزبد ركامه فرفعه... و أحداث تتابع عليهم».
من أوائل الحكمة (١٩٩) «و الحلم فدام السفيه، و العفو» إلى أواخر الحكمة (٣٣٥) و هو قوله «و من علم أنّ كلامه من عمله» إلى كلمة «عمله» ساقطة منها، حيث توجد صفحات بيضاء خالية، فالعبارة فيها «و العفو... من عمله».
توجد في هوامش «ن» بعض نسخ البدل لكنّها مبتورة لأنّها تقع في نهاية حدّ الورقة.
و لا يفوتني هنا أن أقدّم جزيل الشكر و وافر الامتنان لجميع العاملين في المكتبة الرضويّة - على مشرّفها السلام - حيث تفضّلوا بإعطائي نسخة ملوّنة منها على القرص المدمج، و لو لا ذلك لجاء العمل ناقصاً.
منهج التحقيق:
قبل البدء ببيان منهج التحقيق تجدر بنا الإشارة إلى أنّ النصّ و ترتيب الخطب و نهاية الجزء الأوّل و بداية الثاني، و انتهاء باب الخطب و ابتداء باب الكتب، و التقديم و التأخير في بعض الخطب، كلّها متّحدة بين «ل» «م» من جهة و «س» «ن» بالجهة المقابلة، بل إنّ نسخ البدل و كثير من التعليقات متّحدة في «س» «ن» فكأنّهما كتبتا من أصل واحد أو أنّ «ن» كتبت عن «س».
١ - ما كان خطأً قطعيّاً لم نُشِر إِليه١ إلاَّ نادراً جدّاً لإيقاف القارئ على نموذج منه.
(١) كما في الخطبة (٨٢) عند قوله عليه السلام «تحمله حفدة الوُلْدان»، فهي في الصفحات المزادة من «ل»: «تحمله حفدة الوالدان»، و هو خطأ قطعي فلم نشر إليه في الهامش.