نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٢٩ - هوان الدنيا
لِلشَّاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ، وَ لاَ لِلْغَائِبِ أَنْ يَخْتَارَ.
أَلاَ وَ إِنِّي أُقَاتِلُ رَجُلَيْنِ: رَجُلاً[١] ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ، وَ آخَرَ[٢] مَنَعَ الَّذِي عَلَيْهِ.
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ[٣] بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّهَا[٤] خَيْرُ مَا تَوَاصَى الْعِبَادُ بِهِ، وَ خَيْرُ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ عِنْدَ اللَّهِ، وَ قَدْ فُتِحَ[٥] بَابُ الْحَرْبِ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ، وَ لاَ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ[٦] إِلاَّ أَهْلُ الْبَصَرِ وَ الصَّبْرِ وَ الْعِلْمِ بِمَوَاضِعِ الْحَقِّ[٧]، فَامْضُوا لِمَا تُؤْمَرُونَ بِهِ، وَ قِفُوا عِنْدَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ، وَ لاَ تَعْجَلُوا فِي أَمْرٍ حَتَّى تَتَبَيَّنُوا[٨]، فَإِنَّ لَنَا مَعَ كُلِّ أَمْرٍ تُنْكِرُونَهُ غِيَراً[٩].
[هوان الدنيا]
أَلاَ وَ إِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي أَصْبَحْتُمْ تَتَمَنَّوْنَهَا[١٠] وَ تَرْغَبُونَ فِيهَا، وَ أَصْبَحَتْ[١١] تُغْضِبُكُمْ وَ تُرْضِيكُمْ، لَيْسَتْ بِدَارِكُمْ، وَ لاَ مَنْزِلِكُمُ الَّذِي خُلِقْتُمْ
[١] . في «ن»: «رجُلٌ».
[٢] . في «ن»: «و آخَرُ».
[٣] . قوله «عباد الله» ليس في «م» «س» «ن».
[٤] . في «م» «س» «ن»: «فإنّه» بدل «فإنّها».
[٥] . في نسخة من «ل»: «فَتَح الله بابَ» بدل «فُتِحَ بابُ».
[٦] . في «س» «ن» و نسخة من «م»: «العَلَم» بدل «العِلْم».
[٧] . في «س» «ن»: «الحقّ له» بدل «الحقّ».
[٨] . في «ل» «م»: «تَبَيَّنُوا» بدل «تَتَبَيَّنُوا»، و في نسخة من «ل» كالمثبت.
[٩] . في نسخة من «م»: «عِبَراً» بدل «غِيَراً».
[١٠] . رسم حرف المضارعة في «م» بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت.
[١١] . في «م»: «فأصبحت» بدل «و أصبحت».