نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٤٣ - ٢١٦ و من خطبة له عليهالسلام خطبها بصفين
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذْهَبَ عَنْ قَوْلِكَ، أَوْ نُفْتَتَنَ[١] عَنْ دِينِكَ، أَوْ تَتَتَايَعَ[٢]بِنَا أَهْوَاؤُنَا دُونَ الْهُدَى الَّذِي جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ!
[٢١٦] و من خطبة له عليهالسلام خطبها[٣] بصفين[٤]
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً بِوِلاَيَةِ أَمْرِكُمْ، وَ لَكُمْ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لِي عَلَيْكُمْ، وَ الْحَقُّ[٥] أَوْسَعُ الْأَشْيَاءِ فِي التَّوَاصُفِ، وَ أَضْيَقُهَا فِي التَّنَاصُفِ، لاَ يَجْرِي لِأَحَدٍ إِلاَّ جَرَى عَلَيْهِ، وَ لاَ يَجْرِي عَلَيْهِ إِلاَّ جَرَى لَهُ، وَ لَوْ كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْرِيَ[٦] لَهُ وَ لاَ يَجْرِيَ[٧] عَلَيْهِ، لَكَانَ ذَلِكَ خَالِصاً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ دُونَ خَلْقِهِ، لِقُدْرَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَ لِعَدْلِهِ فِي كُلِّ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ صُرُوفُ قَضَائِهِ، وَ لَكِنَّهُ جَعَلَ حَقَّهُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يُطِيعُوهُ، وَ جَعَلَ جَزَاءَهُمْ عَلَيْهِ مُضَاعَفَةَ الثَّوَابِ تَفَضُّلاً مِنْهُ، وَ تَوَسُّعاً بِمَا هُوَ مِنَ الْمَزِيدِ أَهْلُهُ.
[حق الوالي و حق الرعية]
ثُمَّ جَعَلَ - سُبْحَانَهُ - مِنْ حُقُوقِهِ حُقُوقاً افْتَرَضَهَا لِبَعْضِ النَّاسِ عَلَى
[١] . في «ل» «ن»: «نُفْتَتَنَ» و «نَفْتَتِنَ» معاً.
[٢] . في «س» «ن» و نسخة من «ل»: «تَتَايَعَ» بدل «تَتَتَايَعَ».
[٣] . و قوله «خطبها» ليس في «م» «س» «ن». و في نسخة من «ل»: «خطب بها».
[٤] . قوله «بصفين» ليس في «م».
[٥] . في «س» و نسخة من «ن»: «فالحقّ» بدل «و الحقّ».
[٦] . في «م»: «يُجْرَى» بدل «يَجْرِيَ».
[٧] . في «م» «س»: «يَجْرِي». بدون فتح الياء.