نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٣٤ - صفته جلّ شأنه
غوره، لا سيَّما[١] إذا قُرِنَ إليه قوله: «و من أَبْصَرَ إليها أَعْمَتْهُ»، فإنه يجد الفرق بين «أبصر بها» و «أبصر إليها» واضحاً نيراً[٢] عجيباً[٣]باهراً!)[٤].
(و عن بعض الأَئمة قَولُهُ «و مَنْ قَعَدَ عَنْها أَتَتْهُ»، قال: و الدليل عليه قوله تعالى: (لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ)
[٥]، و قَرأ على بعضِ القراءَةِ «بِما أَتَاكُمْ» غير ممدود، و قد حَمَل عليه أمير المؤمنين عليهالسلام قولَهُ: «و من قعد عَنها أَتَتْهُ»)[٦].
[٨٢] و من خطبة له عليهالسلام و هي من الخطب العجيبة تسمّى «الغراء»[٧]
[و فيها نعوت اللّه جل شأنه، ثم الوصية بتقواه، ثمّ التنفير من الدنيا، ثمّ ما يلحق من دخول القيامة، ثمّ تنبيه الخلق إلى ما هم فيه من الاعراض، ثمّ فضله عليهالسلام في التذكير]
[صفته جلّ شأنه]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلاَ بِحَوْلِهِ، وَ دَنَا بِطَوْلِهِ، مَانِحِ[٨] كُلِّ غَنِيمَةٍ وَ فَضْلٍ،
[١] . في «س»: «و لا سيّما» بدل «لا سيّما».
[٢] . في نسخة من «م»: «نائراً» بدل «نَيّراً».
[٣] . في «ن»: «و عجيباً» بدل «عجيباً».
[٤] . هذا الشرح كتب في هامش «س» «ن» عن نسخة من كُلٍّ منهما.
[٥] . الحديد: ٢٣.
[٦] . ليست في «م» «س» «ن».
[٧] . في «ل»: «و من خطبة له عليه السلام تسمّى الغراء و هي من الخطب العجيبة». في «س»: كالمثبت لكن صُحِّحَت من بعد: «و من خطبة له عليه السلام عجيبةٍ تسمّى الغراء». و في «ن» كما في «س» بعد التصحيح.
[٨] . في «م»: «مانِحِ» و «مانِحُ». و في «ل»: «مانِحُ».