نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٥٧ - حمد اللّ١٦٤٨ ه تعالى
و كان من الخوارج:
اسْكُتْ قَبَحَكَ[١] اللَّهُ يَا أَثْرَمُ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ ظَهَرَ الْحَقُّ فَكُنْتَ فِيهِ ضَئِيلاً شَخْصُكَ، خَفِيّاً صَوْتُكَ، حَتَّى إِذَا نَعَرَ الْبَاطِلُ نَجَمْتَ نُجُومَ قَرْنِ الْمَاعِزِ.
[١٨٥] و من خطبة له عليهالسلام[٢][يحمد اللّٰه فيها و يثني على رسوله و يصف خلقاً من الحيوان]
[حمد اللّٰه تعالى]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لاَ تُدْرِكُهُ الشَّوَاهِدُ، وَ لاَ تَحْوِيهِ الْمَشَاهِدُ، وَ لاَ تَرَاهُ النَّوَاظِرُ، وَ لاَ تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ، الدَّالِّ عَلَى قِدَمِهِ بِحُدُوثِ خَلْقِهِ، وَ بِحُدُوثِ خَلْقِهِ عَلَى وُجُودِهِ، وَ بِاشْتِبَاهِهِمْ[٣] عَلَى أَنْ[٤] لاَ شِبْهَ[٥] لَهُ، الَّذِي صَدَقَ فِي مِيعَادِهِ، وَ ارْتَفَعَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ، وَ قَامَ[٦] بِالْقِسْطِ فِي خَلْقِهِ، وَ عَدَلَ عَلَيْهِمْ فِي حُكْمِهِ، مُسْتَشْهَدٌ[٧] بِحُدُوثِ الْأَشْيَاءِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ، وَ بِمَا وَسَمَهَا بِهِ مِنَ الْعَجْزِ
[١] . في «ن»: «قَبّحك» بدل «قَبَحك».
[٢] . الخطب ١٨٥-١٩٢ تأتي في نسختي «س» «ن» مرتبة بالتسلسل بعد الخطبة ٢٣٤ بترتيب نسختي «ل» «م». و بانتهاءِ الخطبة ١٩٢ التي هي الخطبة القاصعة ينتهي باب الخطب في نسختي «س» «ن» و يبدأ باب الكتب.
[٣] . في «س» «ن»: «و بأَشْباههم» بدل «و باشتباههم»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٤] . في نسخة من «ن»: «أَنَّهُ» بدل «أَنْ».
[٥] . في نسخة من «م»: «شَبِيه» بدل «شِبه».
[٦] . كتب في هامش «م»: «قام و أقام بمعنى واحد».
[٧] . في النسخ الأربع: «مُسْتَشهِدٌ» و «مُسْتَشهَدٌ»، و كتب فوقها في «ن»: «معاً». و كتب تحتها في «م»: «بالفتح أصحّ».