نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٤ - ٩ و من كلام له عليهالسلام في صفته و صفة خصومه و يقال إنّها في أصحاب الجمل
فَرَكِبَ بِهِمُ[١] الزَّلَلَ، وَ زَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ، فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَهُ[٢] الشَّيْطَانُ فِي سُلْطَانِهِ، وَ نَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِهِ!
[٨] و من كلام له عليهالسلام يعني به الزبيرَ في حالٍ اقتَضَتْ ذلك[٣][و يدعوه للدخول في البيعة ثانية]
يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ، وَ لَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ، فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ، وَ ادَّعَى الْوَلِيجَةَ، فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ، وَ إِلاَّ فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْهُ.
[٩] و من كلام له عليهالسلام [في صفته و صفة خصومه و يقال إنّها في أصحاب الجمل]
وَ قَدْ أَرْعَدُوا وَ أَبْرَقُوا، وَ مَعَ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ الْفَشَلُ، وَ لَسْنَا[٤] نُرْعِدُ[٥] حَتَّى نُوقِعَ، وَ لاَ نُسِيلُ حَتَّى نُمْطِرَ.
[١] . في «ل»: «بِهِمِ».
[٢] . في «ل»: «شَرَكَهُ».
[٣] . قوله «في حال اقتضت ذلك» ليس في «م» «ن».
[٤] . في «ن»: «فلسنا» بدل «و لسنا»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «ل»: «نَرْعُدُ» و «نُرْعِدُ» معاً.