نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٠٣ - ٣٥٠ و قال عليهالسلام
تَأْدِيبَهَا، وَ اعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ[١] عَادَاتِهَا[٢].
[٣٤٦]. و قال عليهالسلام: لاَ تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءاً[٣]، وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلاً.
[٣٤٧]. و قال عليهالسلام: إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآله، ثُمَّ سَلْ[٤] حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ، فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَ يَمْنَعَ الْأُخْرَى.
[٣٤٨]. و قال عليهالسلام: مَنْ ضَنَّ بِعِرْضِهِ فَلْيَدَعِ الْمِرَاءَ.
[٣٤٩]. و قال عليهالسلام: مِنَ الْخُرْقِ[٥] الْمُعَاجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ، وَ الْأَنَاةُ بَعْدَ الْفُرْصَةِ.
[٣٥٠]. و قال عليهالسلام: لاَ تَسْأَلْ[٦] عَمَّا لَمْ يَكُنْ[٧]، فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ لَكَ شُغْلٌ[٨].
[٣٥١]. و قال عليهالسلام: الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ، وَ الاْعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ، وَ كَفَى أَدَباً
[١] . في «ل»: «ضِرَايَة». و في «س» و نسخة من «ن»: «ضَرَايَةِ» بدل «ضَراوَةِ»، و في نسخة من «س» كالمثبت.
[٢] . في «ن»: «عادَتِها» بدل «عاداتِها».
[٣] . في «ل»: «شرّاً» بدل «سوءاً»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «ل»: «اسْأل» بدل «سَلْ».
[٥] . في «ن»: «مِنَ الخُرْقِ» و «الخُرْقُ» معاً. حيث أُدخلت «من» في متنها عن نسخة.
[٦] . في «س»: «لا تَسْأَلْ» و «لا تَسَلَّ» معاً. و في نسخة من «ن»: «لا تَسَلَّ».
[٧] . في «س» «ن»: «لا يكون» بدل «لم يكن».
[٨] . في «ل»: «شُغُلٌ».