نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦١١ - ٦٦ و من كتاب كتبه عليهالسلام إلى عبد اللّ١٦٤٨ ه بن العباس رحمه الله
[٦٦] و من كتاب كتبه عليهالسلام[١]إلى عبد اللّٰه بن العباس[٢] رحمه الله
و قد مضى هذا الكتاب فيما تقدّم[٣] بخلاف هذه الرواية أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَفْرَحُ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ، وَ يَحْزَنُ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، فَلاَ يَكُنْ أَفْضَلَ[٤] مَا نِلْتَ فِي نَفْسِكَ مِنْ دُنْيَاكَ[٥] بُلُوغُ[٦] لَذَّةٍ أَوْ شِفَاءُ[٧] غَيْظٍ، وَ لَكِنْ إِطْفَاءُ[٨] بَاطِلٍ وَ إِحْيَاءُ[٩] حَقٍّ.
(وَ لْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا قَدَّمْتَ، وَ أَسَفُكَ عَلَى مَا خَلَّفْتَ، وَ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ)[١٠].
[١] . في «س» «ن»: «و من كتاب له» بدل «و من كتاب كتبه».
[٢] . في «س»: «عباس» بدل «العباس».
[٣] . انظر الكتاب رقم ٢٢.
[٤] . في «م» «س» «ن»: «أفضَلُ».
[٥] . في «ل»: «من دنياك في نفسك» بدل «في نفسك من دنياك».
[٦] . في «م» «س» «ن»: «بُلُوغَ».
[٧] . في «م» «س» «ن»: «شفاءَ».
[٨] . في «ن»: «إطفاءَ». و هي دون حركة في «س» «م»، و لكن بمقتضى ما بعدها، تكون في «س» بالنصب، و في «م» بالرفع.
[٩] . في «ن»: «و إِحياءَ». و في «س» و نسخة من «ن»: «أَو إِحياءَ». و في «ل»: «و إحياءُ» بدل «أو إحياءُ».
[١٠] . ليست في «م» «س» «ن».