نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٧٥ - ٢٣٨ و من خطبة له عليهالسلام في المسارعة إلى العمل
وَ وَلاَئِجُ الاْعْتِصَامِ، بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ فِي نِصَابِهِ، وَ انْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ، وَ انْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ[١]، عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَ رِعَايَةٍ، لاَ عَقْلَ سَمَاعٍ وَ رِوَايَةٍ، وَ إِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ، وَ رُعَاتَهُ[٢] قَلِيلٌ[٣].
[٢٣٨][٤]و من خطبة له عليهالسلام [في المسارعة إلى العمل]
فَاعْلَمُوا[٥] وَ أَنْتُمْ فِي نَفَسِ[٦] الْبَقَاءِ، وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ، وَ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ، وَ الْمُدْبِرُ يُدْعَى[٧]، وَ الْمُسِيءُ يُرْجَى[٨]، قَبْلَ أَنْ يَخْمَدَ[٩] الْعَمَلُ، وَ يَنْقَطِعَ الْمَهَلُ[١٠]، وَ تَنْقَضِيَ[١١] الْمُدَّةُ، وَ يُسَدَّ بَابُ[١٢] التَّوْبَةِ، وَ تَصْعَدَ الْمَلاَئِكَةُ.
فَأَخَذَ امْرُؤٌ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ، وَ أَخَذَ مِنْ حَيٍّ لِمَيِّتٍ، وَ مِنْ فَانٍ لِبَاقٍ، وَ مِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ. امْرُؤٌ خَافَ اللَّهَ وَ هُوَ مُعَمَّرٌ إِلَى أَجَلِهِ، وَ مَنْظُورٌ إِلَى عَمَلِهِ. امْرُؤٌ
[١] . في «ل»: «مَنْبَتِهِ».
[٢] . في «ل»: «و رُعاتُهُ».
[٣] . الى هنا ينتهي باب الخُطب في «ل»، و يبدأ باب الكُتُب.
[٤] . الخطبة ٢٣٨ ذكرت في «ل» قبل الخطبة ٢٣٦، ثم ذكرت الخطبة ٢٣٦ بعدها.
[٥] . في «ل»: «و اعلموا» بدل «فاعلموا».
[٦] . في «ل»: «نَفْس».
[٧] . في «م»: «يَدَّعِي» بدل «يُدْعَى»، و شرحت فوقها: «و المُدبر عن الحقّ يدّعي أنّه يطلبُ الحقَّ».
[٨] في «م»: «يُرَجَّى»، و شرحت فوقها: «أي يُرجى تَوبتُهُ».
[٩] . في «ل»: «يُخْمَدُ».
[١٠] . في «ل»: «المُهَلُ».
[١١] . في «ل»: «و يَنْقَضي».
[١٢] . في «م»: «أبواب» بدل «باب»، و في نسخة منها كالمثبت.