نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٧٣ - ٢٢١ و قال عليهالسلام
سَاخِطاً، وَ مَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَقَدْ[١] أَصْبَحَ يَشْكُو رَبَّهُ، وَ مَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَوَاضَعَ لِغِنَاهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ مِمَّنْ كَانَ يَتَّخِذُ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً، وَ مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلاَثٍ: هَمٍّ[٢] لاَ يُغِبُّهُ، وَ حِرْصٍ[٣] لاَ يَتْرُكُهُ، وَ أَمَلٍ[٤] لاَ يُدْرِكُهُ.
[٢١٧]. و قال عليهالسلام: كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً، وَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ نَعِيماً.
[٢١٨]. و سئل عليهالسلام عن قوله تعالى[٥]: (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيٰاةً طَيِّبَةً)
[٦] ، فقال: هِيَ الْقَنَاعَةُ.
[٢١٩]. و قال عليهالسلام: شَارِكُوا[٧] الَّذِي قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ، فَإِنَّهُ أَخْلَقُ لِلْغِنَى[٨]، وَ أَجْدَرُ بِإِقْبَالِ الْحَظِّ.
[٢٢٠]. و قال عليهالسلام في قَوْلِهِ[٩] تعالى (إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ)[١٠].
الْعَدْلُ الْإِنْصَافُ، وَ الْإِحْسَانُ التَّفَضُّلُ.
[٢٢١]. و قال عليهالسلام: مَنْ يُعْطِ بِالْيَدِ الْقَصِيرَةِ يُعْطَ بِالْيَدِ الطَّوِيلَةِ.
[١] . في «ل»: «فإِنَّما يشكو» بدل «فقد أصبح يشكو».
[٢] . في «ل»: «هَمٍّ» و «هَمٌّ».
[٣] . في «ل»: «و حِرْصٍ» و «و حِرْصٌ».
[٤] . في «ل»: «و أَمَلٍ» و «و أَمَلٌ».
[٥] . في «ل»: «قول الله عزّ و جل» بدل «قوله تعالى».
[٦] . النحل: ٩٧.
[٧] . في نسخة من «ل»: «شابِكُوا» بدل «شارِكُوا».
[٨] . في نسخة من «ل»: «بالغِنَى» بدل «للغِنى».
[٩] . في «س»: «قول الله» بدل «قوله».
[١٠] . النحل: ٩٠.