نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٠٤ - ٤٣ و من كلام له عليهالسلام و قد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام بعد إرساله إلى معاويةَ جريرَ بن عبد اللّ١٦٤٨ ه البجليَّ
وَ طُولُ[١] الْأَمَلِ؛ فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَ أَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ.
أَلاَ وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ[٢]، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلاَّ صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ اصْطَبَّهَا صَابُّهَا، أَلاَ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ، وَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا[٣] بَنُونَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ، وَ لاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ سَيُلْحَقُ[٤] بِأُمِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ إِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لاَ حِسَابَ[٥]، وَ غَداً حِسَابٌ وَ لاَ عَمَلَ[٦].
[٤٣] و من كلام له عليهالسلام و قد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام بعد إرساله إلى معاويةَ جريرَ[٧] بن عبد اللّه البجليَّ[٨]
إِنَّ اسْتِعْدَادِي لِحَرْبِ أَهْلِ الشَّامِ وَ جَرِيرٌ عِنْدَهُمْ، إِغْلاَقٌ لِلشَّامِ، وَ صَرْفٌ
[١] . في «ل»: «و طُولَ». و هي غير محرّكة في «س».
[٢] . في «ل»: «جذّاء». و كتب في هامشها: «الصحيح حَذّاء بالحاء غير معجمة، الحذّاء السريعة، و من الناس من يروي جذاء بالجيم أي قد انقطع دَرُّها و خيرها». في هامش «م»: «الحذّاء السريعة، و من الناس من يرويه جدّاء أي قد انقطع درّها و خيرها». و في هامش «س»: «من يرويه بالجيم أي انقطع درّها و خيرها».
[٣] . في «ن» و نسخة من «ل»: «منها» بدل «منهما»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٤] . في «س» «ن»: «سيَلْحَقُ».
[٥] . في «ل» «س»: «حِسابُ». و في «ن»: «حسابَ» و «حسابٌ» معاً.
[٦] . في «ل» «س»: «عَمَلٌ». و في «ن»: «عَمَلَ» و «عَمَلٌ» معاً.
[٧] . في «ل»: «بِجَرير».
[٨] . في «س» «ن»: «بالاستعداد للحرب بعد إرساله جرير بن عبد الله إلى معاوية». و في نسخة من «ن»: «لأهل الشام» بدل «للحرب». و في «ل»: «البَجَليِّ».