نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٣١ - ٧٨ و من كلام له عليهالسلام قالَهُ لبعض أصحابه لمّا عزم على المسير إلى الخوارج،
وَ هَفَوَاتِ اللِّسَانِ.
[٧٨] و من كلام له عليهالسلام قالَهُ[١]لبعض أصحابه لمّا عزم على المسير إلى الخوارج، فقال له: يا أمير المؤمنين[٢]، إن سرتَ في هذا الوقت، خشيتُ ألاَّ تظفَرَ بمرادك، من طريق علم النجوم[٣]، فقال عليهالسلام:
أَ تَزْعُمُ أَنَّكَ تَهْدِي إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا صُرِفَ عَنْهُ السُّوءُ؟ وَ تُخَوِّفُ السَّاعَةِ[٤] الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا حَاقَ بِهِ الضُّرُّ؟ فَمَنْ صَدَّقَكَ بِهَذَا فَقَدْ كَذَّبَ الْقُرْآنَ، وَ اسْتَغْنَى عَنِ الاْسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ عزّ و جلّ فِي نَيْلِ الْمَحْبُوبِ وَ دَفْعِ الْمَكْرُوهِ، وَ يَنْبَغِي فِي قَوْلِكَ لِلْعَامِلِ بِأَمْرِكَ أَنْ يُولِيَكَ[٥] الْحَمْدَ دُونَ رَبِّهِ، لِأَنَّكَ - بِزُعْمِكَ[٦] - أَنْتَ[٧] هَدَيْتَهُ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي نَالَ فِيهَا النَّفْعَ، وَ أَمِنَ الضُّرَّ!![٨].
(ثُمَّ أَقبلَ عليهالسلام علَى النَّاسِ فقال:)[٩]أَيُّهَا النَّاسُ، إِيَّاكُمْ وَ تَعَلُّمَ النُّجُومِ، إِلاَّ مَا يُهْتَدَى بِهِ[١٠] فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ، فَإِنَّهَا
[١] . قوله «قاله» ليس في «ل» «م» «س».
[٢] . قوله «يا أمير المؤمنين» ليس في «س». و أُلحقت بمتن «ن» عن نسخة.
[٣] . في هامش «م»: «هذا المُنَجِّم هو عفيف بن قيس أخو الأشعث بن قيس».
[٤] . في نسخة من «ل»: «و تُخوِّف من الساعةِ» بدل «و تخوِّفُ الساعةَ».
[٥] . في «ن»: «يُوَلِّيَكَ».
[٦] . في «م»: «بِزُعْمِكَ» و «بِزَعْمِكَ» معاً.
[٧] . كلمة «أنت» أُدخلت في «ل» عن نسخةٍ. و هي موجودة في متن باقي النسخ.
[٨] . في «ل» «س»: «الضَّرَّ». و كانت كذلك في «ن»، لكن كأنّ الفتحة أُصلحت ضمّة من بعد.
[٩] . ليست في «س». و أُلحقت بمتن «ن» عن نسخة.
[١٠] . في نسخة من «م»: «بها» بدل «به».